الصفحة 9 من 10

5.عدم الاهتمام بمتابعة المسلمين الجدد، ولذلك كثير منهم يسلم ثم يرتد؛ لأنه لم يجد متابعة له من المسلمين، مع مغريات الدنيا والشهوات، وعداء أهله له، وبعد المسلمين عنه، وقد بدأت بعض المؤسسات بإنشاء مراكز المهتدين الجدد، وهذ مشروع دعوي عظيم يحتاج إلى اهتمام وجهد ومال للاستمرار فيه، فبعض مراكز المهتدين لم تقم فيها أي دورة للمهتدين الجدد مع كونها فتحت من قبل أكثر من خمسة أشهر، ودفعت أموال كثيرة للإيجار وشراء الأسرة والفرش وغير ذلك!!

ولم أر في عيوب الناس عيبا ... كنقص القادرين على التمام

6.الاختلاف بين الدعاة، فعليهم أن يتقوا الله ويصلحوا ذات بينهم، ويتحلوا بالأخلاق الفاضلة عند الخلاف السائغ، فأدب الخلاف من أهم المهمات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ وأبي موسى رضي الله عنهما عندما بعثهما داعيين إلى اليمن:"بشرا ولا تنفرا، ويسرا ولا تعسرا، وتطاوعا ولا تختلفا".

7.التساهل في الاختلاط، وتدريس الدعاة للنساء من غير حجاب، وفي ذلك فتنة، فينبغي أن لا يتأثر الدعاة بالمجتمع الذين يعيشون فيه، بل يحرصوا على أمر النساء بالحجاب، وليبدءوا بأنفسهم ونسائهم، فكثير من المسلمات يتساهلن بالحجاب ويحسبن أنهن على الكمال، بسبب المجتمع المتفسخ الذي يعشن فيه، والتدريس من وراء حجاب أطهر للقلوب، وآمن من الفتنة.

التوصيات والاقتراحات

1.الاهتمام بالدعوة في بوروندي بجميع الأساليب المتاحة من توزيع الكتب والمطويات، وإقامة المحاضرات والمناظرات، وإرسال القوافل الطبية الدعوية، وغير ذلك من الأساليب، فهي أرض خصبة جدا للدعوة، والحكومة الحالية متسامحة مع المسلمين، فالأذان يرفع من المآذن، والدعاة يتحركون بحريتهم، والمناظرات تقوم بإذن الدولة، فالبدار البدار.

2.إنشاء مكتب لترجمة الكتب النافعة باللغة الكيروندية، وليبدأ بترجمة معاني القرآن بالكيروندية، إذ ليس هناك تفسير كامل باللغة الكيروندية، بل الموجود تفسير جزء عم فقط!

3.التنسيق بين جميع الجهات الإسلامية الدعوية والخيرية العاملة في بوروندي، والتعاون فيما بينها لتحقيق أهدافها الدعوية والتعليمية والإغاثية.

4.الحرص على متابعة المسلمين الجدد، وتعليم المسلمين أمور دينهم، وحثهم على دعوة غيرهم، وقد بدأت بعض الجمعيات الخيرية بإنشاء مراكز المهتدين الجدد فينبغي دعمها وحث القائمين عليها على النشاط أكثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت