5.الاهتمام الكبير بالقوافل الطبية الدعوية، وإرسالها إلى المناطق البعيدة، فيعالجون أبدان المرضى بالأدوية، ويعالجون قلوبهم الغافلة بإدخالهم في الإسلام.
6.الحرص على تحسين صورة لمسلمين أمام النصارى، مثل ما قام به الشيخ علي السويدي مدير مؤسسة عيد الخيرية من زيارة المستشفى الحكومي في العاصمة بوجمنبورا، والتبرع بدفع ما على جميع المرضى المسجونين من المسلمين وغيرهم الذين لم يتمكنوا من دفع أجرة المستشفى، وكان عددهم كثيرا من الرجال والنساء، وبعضهم كان مسجونا مدة طويلة لعجزه عن سداد 100$ أو 50$، فكان لهذا العمل الطيب أثر عظيم في تحسين صورة المسلمين، ونشروا هذا الخبر في التلفزيون المحلي والإذاعة المحلية.
7.السعي في تحسين معيشة المسلمين عامة والدعاة خاصة، بتوفير فرص العمل المناسبة لهم بإعانة الدارسين على إكمال الدراسات الجامعية أو تعليم غير الدارسين حرفة أو إعطائهم رأس مال لإقامة مشروع صغير أو كفالة الدعاة بمال مجزئ ليتفرغوا للأعمال الدعوية.
8.تزويج المسلمين، فالفساد كبير، والمهور بحمد الله رخيصة، مما يجعل المستفيدين من هذا المشروع شريحة كبيرة جدا، فيقل الفساد، ويتحصن الشباب، ويكثر المسلمون، ويرغب الناس في الدخول في الإسلام.
9.الحرص على إكمال المساجد التي تبنى بجهود المسلمين الفقراء، ولها عدة سنوات ولن يتم بناؤها بعد، وهي أولى من بناء مساجد جديدة، فالحاجة لها ماسة، ولذلك يصلون فيها قبل انتهاء بنيانها، فلعل الله يوفق من يقوم بمشروع إكمال المساجد التي تبنى منذ سنوات، وإنما الأعمال بالخواتيم.