الصفحة 1 من 14

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله القائل: { وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ } [آل عمران: 133] ... والصلاة والسلام على القائل: «إن الله يحب معالي الأمور ويكره سفاسفها» .

أما بعد: أختي طالبة الكلية... يا حبيبة فؤادي.. فإن لكلٍّ منَّا هدف نسعى دائمًا لتحقيقة.. ولكلٍّ منا غاية.. فما هي غايتك.. وما هو مطلبك؟ لا شكَّ أن هدفنا جميعًا في هذه الحياة العمل بما أوجب الله، وترك ما نهى عنه، وما ذاك إلا للفوز بالجنة والنجاة من النار... فكثيرًا ما نخالط في أعمالنا ودراستنا ومجتمعنا بأكملهُ أفرادًا كُثر.. يُرى فيهم من الحِرص على الخير والرغبة في الصلاة ما يُثلِج الصدور، ويُفرح القلب.. ولكن يبقى السؤال: كيف نقوم بإيصال الخير لهؤلاء؟... وكيف نساهم في زيادة إيمانهم؟.. كيف نبدأ.. وبماذا نبدأ؟

أختاه.. إن الذين يستحقون التقدير والاحترام هم أولئك الذين تجاوزوا عقبات أنفسهم إلى حمل هموم الآخرين.. وحمل همِّ هذا الدين.. فالهِمَّة العالية هي الحل الوحيد والمفتاح الأكيد للإجابة على تساؤلنا في كيفية إيصال الخير إلى جميع طبقات المجتمع. نعم، الهمة العالية غاية كل مسلم ومسلمة يُريد سلوك الصراط المستقيم بعزيمة ورُشد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت