بمثل هذا الكلام أو قريبا منه، صرحت"تاتشر"، و"جوليانو إرباني"؛ وزير الثقافة الإيطالي،"هارجيتا بونيفر"؛ نائبة وزير الدولة للشؤون الخارجية، و"ريوكوبوتيلوني"؛ وزير الشؤون الأوربية، وبذلك صرح كثير من صحفييهم ومحلليهم.
فأين هؤلاء المشايخ من كل هذا؟
ثم ألم يسمعوا أن أمريكا صرحت بأنها أعلنت الحرب على أكثر من ستين دولة، مع أن عدد الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي لا يتجاوز ستا وخمسين دولة.
ثم إذا كانت هذه الحرب يقصد بها"الإرهاب"فلماذا يتم الاقتصار على الجماعات الإسلامية الجهادية، ولا يلتفت إلى كثير من الحركات المناهضة لحكوماتها في العالم؟ لماذا لم يدرجوا"الجيش الأحمر الياباني"أو"الجيش الجمهوري الإيرلندي"أو ... ؟ الجواب واضح؛ لأنهم ليسوا مسلمين، وهذه الحرب يقصد بها الإسلام.
إنها الحرب الصليبية الجديد معاشر المسلمين، فلنعد العدة للمواجهة، ولنتب إلى الله، ولنقبل عليه، ولنخشع ولنتضرع، ولنلبس مسوح الذلة والافتقار، ولنتوجه إلى الرحيم الرحمان، ونطلب منه نصرا وتأييدا، وتعزيزا وتثبيتا، وعزة وسؤددا، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
والله الهادي إلى سواء السبيل.