وقال: حدثنا سفيان عن فضيل بن غزوان، سني، ثقة، وهو أبو محمد بن فضيل بن غزوان، ومحمد ثقة شيعي.
وقال أبو نعيم: حدثنا سفيان عن حبيب بن أبي عمرة وكان خزازًا كوفيًا، مولى لبني جمان لا بأس به.
حدثنا أحمد بن حميد قال: ثنا سفيان عن أبي جهضم، لا بأس به.
وقال: حدثنا محمد بن بشار عن عبد الرحمن عن سفيان عن ثوير الهمداني، كوفي، وثوير بن أبي فاختة وهو شيعي لين الحديث.
وقال: حدثني أحمد بن الخليل قال: حدثنا إسحق قال: أخبرني شبابة بن سوار قال: قلت ليونس بن أبي إسحق: ثوير لأي شيء تركته ؟ قال: لأنه رافضي. قلت: إن أباك روى عنه. قال: هو أعلم.
وقال أبو يوسف: حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن ابن مهدي عن سفيان عن حكيم بن الديلم، كوفي، لا بأس به.
وبه عن سفيان عن بكير بن عتيق، لا بأس به.
وبه عن سفيان عن عبد الحميد بن رافع، كوفي، لا بأس به.
وبه عن سفيان عن عمر بن شيبة، كوفي، لا بأس به.
وبه عن سفيان عن العلاء بن أبي العباس، لا بأس به، يتشيع.
وبه عن سفيان عن عروة بن الحارث وهو أبو فروة الهمداني.
وأبو فروة الجهني: مسلم بن سالم عن سفيان بن خالد النخعي، كوفي.
حدثنا أبو عاصم عن سفيان عن رجل سماه لي بندار، عن أبي محمد - رجل من بني نصر - عن ابن عمر: من رق وجهه رق علمه.
حدثنا محمد بن بشار قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن سدوس - رجل من الحي - عن الربيع بن خثيم كان يقول لمؤذنه: تؤذنون في صلاة الصبح.
عن سفيان عن ركين، ثقة، وليس هو ابن الربيع، قال تميم بن حذلم: وكان من أصحاب عبد الله - لمؤذنه: تؤذنون.
وبه عن سفيان عن يزيد بن أبي خالد الدالاني، منكر الحديث.
وبه عن سفيان عن ابن أبي نباتة.
وبه عن سفيان عن الربيع بن المنذر.
وبه عن سفيان عن محمد بن خالد عن رجل يقال له الحكم عن ابن عباس: لا نكاح إلا بأربعة: بولي وشاهدين وخاطب.
حدثني محمد بن كثير قال: حدثنا سفيان عن العلاء بن خالد الأسدي، كوفي، ثقة.
حدثنا أبو نعيم قال: ثنا عبادة بن مسلم الفزاري، كوفي، وقد روى عنه سفيان الثوري.
حدثنا سليمان بن حرب وأبو عمر النمري وآدم قالوا: حدثنا شعبة قال: ثنا الحكم قال: سمعت يحيى الجزار يحدث عن ابن أذينة عن أبيه: أن رجلًا قال لعمر ...
حدثنا الحميدي قال: ثنا سفيان قال: ثنا عبد الملك بن أعين قال: سمعت عبد الرحمن بن أذينة بواسط القصب، حين قدم الحجاج واسط وابتنى الخضراء، يحدث عن أبيه.
وقال سلمة بن كهيل عن الحسن المدني عن ابن أذينة العبدي: أتيت عمر.
قال أبو يوسف: وما أظن لحق عبد الرحمن عمر، وإنما هو عن أبيه أذينة، وهو في عداد الكوفيين، وعبد الله بن أذينة بصري، كان قاضيًا عليها.
حدثنا الحميدي وابن قعنب وسعيد قالوا: حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن أذينة سمعت ابن عباس: ليس العنبر بريحان، إنما هو شيء دسره البحر.
وحدثنا ابن عثمان عن ابن المبارك، وحدثنا صفوان عن الوليد، عن ابن جريج عن عمرو عن أذينة سمع ابن عباس.
وحدثنا ابن قعنب وابن بكير عن مالك عن عروة بن أذينة الليثي قال: خرجت مع جدة لي عليها شيء إلى بيت الله عز وجل، حتى إذا كنا ببعض الطريق عجزت، فأرسلت مولى لها يسأل عبد الله بن عمر، قال: فخرجت معه، فسأله، فقال: مروها فلتركب، ثم لتمش من حيث عجزت.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا أبو عوانة عن عاصم عن شقيق عن عروة بن قيس عن خالد بن الوليد قال: كتب إلي أمير المؤمنين حين ألقى الشام بوابته بثنيةً وعسلا: أن سر إلى أرض الهند، والهند يومئذ في أنفسنا البصرة، وأنا لذلك كاره. فقال رجل: اتق الله يا أبا سليمان فأن الفتن قد ظهرت. فقال أما وابن الخطاب حي فلا، إنها إنما تكون بعده والناس بذي بليان أو في ذي بليان - مكان كذا وكذا - فلينظر الرجل هل يجد مكانًا لم يزل به ما ترك بمكانه الذي هو فيه من الفتنة والشر فلا يجد أولئك الأيام التي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يدي الساعة أيام الهرج، فنعوذ بالله أن تدركني وإياكم أولئك الأيام.
وحدثنا ابن نمير قال: ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن عروة بن قيس قال: خطبنا خالد بن الوليد بالشام فقال: إن عمر بعثني إلى الشام وهي بهمة، فلما لقى الشام بوابته وكان بثنيةً وعسلا.