قال: حدثنا عمر بن حفص قال: ثنا أبي قال: حدثنا الأعمش قال: ثنا أبو السفر عن عبد الله بن عمرو قال: مر علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أصلح خصًا لنا، قال: ما تصنع ؟ قلت: أُصلح خصًا لنا يا رسول الله. قال: الأمر أسرع من ذلك.
حدثنا أبو نعيم قال: ثنا شعبة قال: سمعت أبا السفر قال: رأيت على البراء خاتمًا من ذهب. اسم أبي السفر سعيد بن أحمد، ولغة أهل اليمن إذا قالوا أحمد إنما يقول يحمد يجعلون الألف ياءً، وامرأته أم حية وهي أم عبد الله بن أبي سفر. روى يونس بن أبي إسحق ومالك بن مغول عن أبي السفر، وروى سفيان وشعبة عن ابنه عبد الله بن أبي السفر، وهو من همدان ثور وهم أهل بيت علم.
حدثنا أبو النعمان قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب وهشام ويحيى بن عتيق عن محمد أن شريحًا كان لا يبرأ من الداء حتى نريه أياه. قال يحيى: يقول برئت من كذا وكذا فأدخل ذا بين ظهراني ذلك لم يبرأ حتى نريه ذلك العيب.
قال أبو يوسف: وهذا اسناد صحيح أصح ما يكون وحكم لا يجوز خلافه، وهذا شريح القاضي وهو ابن شرحبيل ويقولون شراحيل وهو واحد.
وشريح بن هانيء.
حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا زكريا عن عامر قال: حدثني شريح بن هانيء قال: حدثتني عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أحب لقاء الله عز وجل أحب الله عز وجل لقاءه، ومن كره لقاء الله عز وجل كره الله عز وجل لقاءه، والموت قبل لقاء الله عز وجل.
وشريح بن أرطأة وكان ثقة.
وشريح بن النعمان الصائدي روى عنه أبو إسحق عن علي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العين والأذن.
حدثنا قبيصة قال: ثنا سفيان عن عمران بن مسلم الجعفي عن سويد بن غفلة قال: ليس شيء أغيظ إليه من التعوذ - يعني ابليس لعنه الله.
حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر يرفع يديه حتى ترى ابهاماه قريبًا من أذنيه.
حدثنا بكر بن خلف ومحمد بن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن يزيد بن أبي زياد قال: سمعت ابن أبي ليلى قال: سمعت البراء يحدث قومًا فيهم كعب بن عجرة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين افتتح الصلاة رفع يديه.
حدثنا أبو عمر النمري قال: ثنا خالد، قال: أخبرنا يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة كبر ورفع يديه.
حدثنا سعيد قال: ثنا خالد باسناده مثله وقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قام إلى الصلاة كبر ورفع يديه.
وقال: حدثنا خالد بن عبد الله عن يزيد بن أبي زياد عن عدي بن ثابت عن البراء مثله.
وقال: حدثنا علي بن المنذر عن ابن فضيل عن يزيد مثله قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قام إلى الصلاة رفع يديه حتى كانتا عند منكبيه وحاذى بابهاميه أُذنيه.
حدثنا سعيد قال: ثنا هشيم قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين افتتح الصلاة كبر ورفع يديه حتى كادتا أن تحاذيا اذنيه.
حدثنا ابن أبي شيبة عن هشيم باسناده مثله.
حدثنا الحميدي وابن قعنب وسعيد قالوا: حدثنا سفيان قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد - بمكة - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء ابن عازب قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة رفع يديه. قال سفيان: فلما قدمت الكوفة سمعته يحدث وزاد فيه: ثم لا يعود، فظننت أنهم لقنوه، وكان بمكة يومئذ أحفظ منه يوم رأيته في الكوفة، وقالوا لي أنه قد تغير حفظه - هذا لفظ الحميدي.
ورأيت في كتاب يحيى بن معين قال: حديث البراء إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه ليس هو بصحيح الاسناد. وظننت إن الذي حكى لم يضبط كلام يحيى لأن يزيد بن أبي زياد وإن كان قد تكلم الناس فيه لتغيره في آخر عمره، فهو على العدالة والثقة وإن لم يكن مثل منصور والحكم والأعمش فهو مقبول القول ثقة.