فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 436

حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان قال سمعت عطاء بن السائب قال: رأيت مصلى مرة الهمداني مثل مبرك البعير.

وقال سفيان: وقال عطاء أو غيره: كان يصلي كل يوم ستمائة ركعة.

وقال: حدثنا سفيان قال: سمعت عطاء قال: كان زاذان إذا نشر الثوب ناول المشتري أردأ الشقين فيساوم سومة واحدة.

قال سفيان: وأحسب عطاء قد ذكره عن ميسرة وسالم البراد أو أحدهما.

وقال: حدثنا سفيان قال: سمعت يزيد بن أبي زياد يقول: التقى ابن أبي ليلى وعبد الله بن شداد بن الهاد، فتذاكرا الحديث، فسمعت أحدهما يقول للآخر: يرحمك الله فرب حديث أحييته في صدري كان مات.

حدثنا أبو بكر الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: ثنا يزيد بن أبي زياد قال: قال عبد الله بن الحارث: أجمع بيني وبين ابن أبي ليلى، فجمعت بينهما، فقال عبد الله بن الحارث: ما شعرت إن النساء ولدت مثل هذا.

حدثنا سفيان قال: حدثني يحيى الجابر إنه سمع أبا ماجد. قال سفيان: قلت ليحيى: من أبو ماجد؟ قال: طاريء طرأ علينا.

حدثني صاعقة محمد بن عبد الرحيم عن علي بن المديني قال: يحيى الجابر فيما رووا عن غير أبي ماجد لأن أبا ماجد مجهول لا يعرف، فأما حديثه عن غيره فليس به بأس.

حدثنا أبو بكر الحميدي قال: ثنان سفيان قال: حدثنا ابن سوقة قال: سمعت منذرًا يقول: غلبنا هذا النبطي على أبي. قال سفيان: بحر منذرًا بما قيل له.

وقال: حدثنا سفيان عن مسعر عمن حدثه قال: ذكر عند مسروق ابن معقل في اجتهاده فقال مسروق: أين اجتهاده من اجتهاد أبيه، حرم على نفسه الفراش، فأتى عبد الله فسأله فقرأ عليه عبد الله: يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم قال: إني قرأتها البارحة فمن ثم جئتك. قال: أنت موسر فاعتق رقبة.

حدثنا أبو بكر قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا ادريس بن يزيد الأودي قال: أخرج إلينا سعيد بن أبي بردة رسالة عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري، فقال: هذه رسالة عمر إلى أبي موسى الأشعري.

قال: وكان سعيد بن أبي بردة وصي أبيه.

حدثنا سفيان قال: حدثنا خلف بن حوشب قال: تكارينا مع ميمون ابن مهران دوابًا إلى مكان كذا. فقال ميمون: لولا أن الدواب بكري لمررنا على آل فلان.

حدثنا أبو بكر الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا خلف قال: كان جواب يرتعد عند الذكر إذا سمعه، فقال إبراهيم النخعي: لئن كنت تملكه ما أبالي أن لا أعتد بك، ولئن كنت لا تملكه لقد خالفت من هو خير منك.

حدثنا سفيان قال: ثنا مجالد قال: سمعت الشعبي يقول للمغيرة بن سعيد: أيا مغيرة عمن تروي هذه الأحاديث ؟ قال: أروي عن فلان. فقال الشعبي: كان ذاك كذابًا. قال: وأروي عن فلان. قال: كان ذاك كذابًا. قال: أروي عن الحارث. قال: فقال الشعبي: ذاك علمني الفرائض والحساب. قال: وأروى عن صعصعة. فقال الشعبي: إن شئت حدثتك بكل ما سمعت من صعصعة، أرسل إليه المغيرة بن شعبة فسأله عن عثمان، فذكر صعصعة رسول الله صلى الله عليه وسلم فعزره وأثنى عليه بما هو أهله، ثم ذكر أبا بكر فقال: هو أول من جمع المصحف وورث الكلالة. ثم ذكر عمر فقال: هو أول من دون الدواوين ومصر الأمصار وخلط الشدة باللين، ثم ذكر عثمان فقال: كانت امارته قدرًا وكان قتله صررًا، فقال له المغيرة: اسكت كانت امارته قدرًا وكان قتله قدرًا. فقال له صعصعة بن صوحان: دعوتني فأجبت واستنطقتني فنطقت وأسكتني فسكت.

حدثنا أبو بكر الحميدي ثنا سفيان قال: حدثنا إسماعيل قال: أمنا قيس بن أبي حازم كذا وكذا، فما رأيته متطوعًا في مسجدنا الذي كان يؤمنا فيه قط.

حدثنا قبيصة قال: ثنا سفيان عن النعمان بن قيس عن عبيدة السلماني قال: ما رأيته متطوعًا في المسجد الحسن.

حدثنا قبيصة قال: ثنا سفيان عن النعمان بن قيس قال: دعا عبيدة بكتبه عند موته فمحاها، وقال: أخشى أن يكتبها أحد بعدي فيضعها في غير موضعها.

حدثنا أبو بكر الحميدي قال: ثنا سفيان قال: حدثنا مسعر عن أبي حصين قال: لقيني عبد الله بن معقل فقال: شغلتك التجارة. فقلت: وأنت شغلتك الامارة.

حدثنا سفيان قال: حدثنا الأعمش قال: سمعت ثمامة بن عقبة الملحمي. وذكر الأعمش إنه أعرابي ليس بصاحب حديث.

حدثنا ابن نمير قال: حدثنا ابن ادريس عن أشعث عن علي بن مدرك قال: كان عبد الله يقول: إني لأعرف النخع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت