فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 436

حدثنا ابن عثمان ثنا عبد الله ثنا عيسى بن عمر حدثني عمرو بن مرة قال: مر ربيع بن خثيم فقال بعضهم لجليس ربيع: في أي واد يهيم هذا. قال: والله ما ندري ما نحن حين نقوم من عنده إلا كهيئتنا حين نجلس. قال: أدخلني عليه فأني قلما كلمت رجلًا إلا كدت أعرف بحره الذي يأخذ منه. قال: فدخلا عليه، فتكلم معهم، وكان صاحب كلام، فذكروا اختلاف الناس وذكر، ثم استغفر وسكت، ثم تكلم ربيع فذكر الأمر الجامع الجنة والنار ونحو هذا، ثم استغفر فسكت، فلما خرجنا قال الرجل: لمتم من قال منكم ما أنا حين قمت إلا كهيئتي حين جلست.

حدثنا قبيصة ثنا سفيان عن سرية الربيع بن خثيم قالت: كان الربيع بن خثيم يدخل عليه الداخل وفي حجره المصحف يقرأ فيه فيغطيه.

وحدثنا محمد بن يزيد الكوفي حدثني سعيد بن عبد الله بن الربيع ابن خثيم عن عمته قالت: كنت أقول لأبي: يا أبتاه ألا تنام ؟ فيقول: يا بنية كيف ينام من يخاف البيات.

حدثنا عبد الله بن عثمان أخبرنا عبد الله أنبأ يونس عن أبي إسحق عن بكر بن ماعز إن الربيع بن خثيم أتته ابنة له فقالت: يا أبتاه أأذهب ألعب ؟ فلما أكثرت عليه قال له بعض جلسائه: لو أمرتها فذهبت. فقال: لا يكتب عني اليوم إن شاء الله أني آمرها بلعب.

حدثنا عبد الله بن عثمان أخبرنا عبد الله أنبأ ابن عون عن مسلم أبي عبد الله قال: كان ابن مسعود إذا رأى الربيع بن خثيم قال"بشر المخبتين".

حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن أبي حيان عن أبيه قال: كان الربيع بن خثيم يقاد إلى الصلاة وكان به الفالج، فقيل له: يا أبا يزيد قد رخص لك في ذلك. قال إني أسمع حي على الفلاح، فإن استطعتم أن تأتوها ولو حبوا.

حدثنا عبد الله بن عثمان أخبرنا عبد الله أخبرنا سفيان عن أبيه عن بكر ابن ماعز قال: كان في وجه ربيع بن خثيم شيء فكان قيحه يسيل، فرأى من وجهي المساءة، فقال: يا بكر ما يسرني إن هذا الذي بي بأعتى الديلم على الله.

حدثنا عبد الله بن عثمان أخبرنا عبد الله أنبأ سفيان قال: قيل للربيع بن خثيم: - وكان أصابه الفالج - لو تداويت ؟ قال: لقد هممت ثم ذكرت"عادًا وثمودًا وأصحاب الرس وقرونًا بين ذلك كثيرًا"كانت فيهم أوجاع وكانت لهم أطباء فما بقي المداوي ولا المداوى إلا وقد فني.

حدثنا أبو بكر الحميدي ثنا سفيان قال: سمعت مالك بن مغول يحدث عن الشعبي قال: ما جلس ربيع في مجلس منذ اتزر بأزار يقول أخاف أن أرى حاملًا أخاف أن لا أرد السلام أخاف أن لا أغض بصري.

قال: وحدثنا سفيان عن سالم بن أبي حفصة وغيره أراه عن منذر قال: كان عبد الله إذا رأى الربيع بن خثيم قال:"وبشر المخبتين"، ولو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبك.

وقال: حدثنا سفيان عن سالم أو غيره عمن حدثه منذر أو غيره: أن الربيع بن خثيم أصابه فالج، وكان بعض ولده أو أهله إذا رآه كأنه. قال: فقال ربيع: ما أحب أنه بأعتى الديلم على الله.

وحدثنا سعيد ثنا سفيان عن نسير بن ذعلوق عن الربيع بن خثيم قال: ما أرى متطوعًا في مسجد الحي قط غير مرة.

حدثنا أبو بكر حدثنا سفيان ثنا مسعر عن عمرو بن مرة قال: سمعت الشعبي يقول: ثنا الربيع بن خثيم عند هذه السارية، وكان من معادن الصدق.

حدثنا ابن نمير حدثنا أبو بكر أحد بني الربيع بن خثيم عن أمه قالت: كان ربيع بن خثيم إذا أخذ عطاءه قسمه وترك لنفسه قدر ما يكفيه.

حدثنا يحيى بن أبي عمر ثنا سفيان عن مسعر عن عمرو بن مرة قال: سمعت الشعبي يقول: ثنا الربيع بن خثيم وكان من معادن الصدق قال: إن أهل الدين في الآخرة هم أشد له تقاضيًا منه في الدنيا يحبس لهم فيأخذونه فيقول يا رب ألست تراني حافيًا عاريًا ؟ فيقول خذوا من حسناته بقدر الذي لهم، فأن لم يكن له حسنات فزيدوا من سيآتهم على سيئاته.

قال عمرو بن مرة: وكان الشعبي من معادن الصدق. قال مسعر: وكان عمرو من معادن الصدق. قال سفيان: وكان مسعر من معادن الصدق. قال ابن أبي عمر: وكان سفيان من معادن الصدق.

حدثنا سعيد بن منصور حدثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: كان يلبس الرداء تبلغ من خلفه اليته ومن بين يده ركبته فقلت: يا أبه لو اتخذت رداء أوسع من هذا. فقال: لم تقل لي يا بني هذا فوالله ما على الأرض من لقمة لقمتها طيبة إلا وددت لو كانت في فم أبغض الناس إلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت