دوركايم من العلماء، إنهم مفكرون مرضى ضلّوا السبيل، وليس ماركس وأتباعه علماء، إنهم كُهَّان جُدُد، استبدت بهم علل نفسية، وما كانوا يستطيعون السير لولا الفراغ الذى أتيح لهم من قصور المتدينين وتفريطهم في جنب الله. ص _015
حسنوا صورة المرأة المسلمة كنت في ملتقى الفكر الإسلامى عندما تحدَّث السفير الألمانى عن الإسلام وقال للحاضرين يجب أن تصحِّحوا أوضاع المرأة عندكم! فإن صورة المرأة الإسلامية تنفر الأوربيين من الدخول في الإسلام!!. قال لى أحد المستمعين: ماذا نفعل؟ فقلت له: عندما يعرض التاجر سلعته فيضفى عليها صفات ليست لها فإنه يكون غشاشًا، وعندما يعرضها وهو غير خبير بخواصها ، فتبدو للناس دون مستواها فإنه يكون مغفلا، وسيظلم بضاعته ويجر عليها الكساد!. والرجل ـ بعد ما شرح الله صدره للإسلام ـ يقول للمسلمين: أحسنوا عرض دينكم، ولا تصدوا الآخرين عنه بسوء الفهم وسوء العمل! لنفرض أن رجلا كل رأسماله في السنة حديث الحاكم في المستدرك أن المرأة لا تتعلم الكتابة، أو حديث صاحب الزوائد أن المرأة لا ترى رجلا ولا يراها رجل، ثم جاء هذا المسكين ببضاعته المزجاة أو أحاديثه الموضوعة والمتروكة يعرض الإسلام على أهل أوروبا أو أمريكا، هل يدخل في الإسلام أحد؟ هل يحترم الإسلام رجل أو تحتفي به امرأة؟؟ إن بعض المسلمين يعرضون دينهم مزوَّرًا دميم الوجه ثم يذمون الناس لأنهم رفضوه، وعندى أن هذا البعض الجهول يجب سجنه أو جلده لأنه صادُّ عن سبيل الله، فتان عن الحقيقة التى صدع بها صاحب الرسالة الخاتمة عليه الصلاة والسلام.. إن الإسلام سوّى بين الرجل والمرأة في جملة الحقوق والواجبات، وإذا كانت هناك فروق معدودة فاحترامًا لأصل الفطرة الإنسانية وما ينبنى عليها من تفاوت الوظائف! وإلا ص _016