نفسه!! وعند التأمل نرى وضع المرأة المسلمة أهم من وضع المرأة اليهودية أو النصرانية في الأيام الماضية.."ثم إن النبى محمدًا أعطى النساء حق الإرث في كل الممتلكات قبل أن تفعل ذلك الحكومة البريطانية بثلاثة عشر قرنا..". الحق أنى شكرت ممثل حزب العمال على دفاعه الحسن! وإن كانت الإذاعة البريطانية قد ردت ذلك إلى التنافس الانتخابى وكسب الأصوات من حزب المحافظين!. وأعود أنا إلى الموضوع نفسه لأتحدث فيه على عجل، فقد تناولته بشىء من التفصيل في كتاب آخر . الإسلام متهم بإهانة المرأة، واستضعافها..! فهل في كتاب الله وفى سنة رسوله ما يبعث على التهمة؟؟ القرآن بين أيدينا لم يتغير منه حرف، وهو قاطع في أن الإنسانية تطير بجناحين، الرجل والمرأة معا وأن انكسار أحد الجناحين يعنى التوقف والهبوط!. فلننظر إلى السنة، ولنستبعد ما التصق بها من الواهيات والمتروكات. إن مصاب الإسلام في المتحدثين عنه لا في الأحاديث نفسها. نبينا يوصى بأن تذهب النساء إلى المساجد"تفلات"أى غير متعطرات ولا متبرجات، ولكن"القسطلانى"فى شرحه للبخارى يرى أن تذهب النساء إلى المساجد بثياب المطبخ، وفيها روائح البقول والأطعمة!! وغيره يرى ألا تذهب أبدا، فأى الفريقين شر من صاحبه على الإسلام.؟. وفى البخارى أن النبى عليه الصلاة والسلام أجاز أن يسلم الرجال على النساء، وجاء فيه أن الرسول الكريم قال لعائشة: هذا جبريل يقرأ عليك السلام ـ وكان في صورة رجل. فجاء من يقول: ذاك عند أمن الفتنة! أو ذاك مع النسوة المحارم أو العجائز أو الدميمات. ص _007