الصفحة 16 من 203

الاختلاط المطلق الذى أُبعِد الوحى الإلهى عن ضبط أمكنته وأزمنته، واستعدت النساء له بفنون شتى من الزينة والتبرج! هل يُبقى هذا الاختلاط على كرامة الأسرة أو استقرارها؟ كلا… إن الإسلام بتعاليمه الدقيقة يحفظ حاضر الأسرة ومستقبلها، ويبعد شبح الطلاق المرعب عنها! لكن الطلاق أخذ يشيع في مجتمعات إسلامية كثيرة لأن انحلال المدنية الغربية تسلّل إلينا، وشرعت جراثيمه تدق بعنف الأبواب المغلقة.. والنجاح الذى صادف الحضارة الغازية يعود إلى ضعف المقاومة وإلى غباء المدافعين! إننى عاصرت الأيام التى أدخل فيها طه حسين الفتيات في الجامعة! لقد كان التيار الدينى يرى ذلك حراماُ!! بل إن تعليم البنات في مدارس خاصة بدأ بعد الاحتلال البريطانى لمصر، فإن التقاليد السائدة كانت تفرض الأمية على النساء باسم الإسلام!!. ومع غزو المرأة للفضاء في العصر الحديث فإن أناساُ عندنا يقاتلون دون أن تصلى المرأة في المسجد! يقولون بيتها أولى بها. ويوم تتقرر هذه المواقف في الأرض الإسلامية فإن مجون الحضارة المنتصرة لن يجد أمامه عائقًا أبدًا. ص _023

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت