الصفحة 11 من 203

رهينة المحبسين الجهل والفقر كنت أتحدث في أحد الأندية عن حقوق المرأة المسلمة، فقلت: إن لها حق الدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، وتدريس هدايات الإسلام ومجادلة الملحدين فيها.. الخ. فإذا شخص يقول لصاحبه: كنا نظن هذا المحاضر رجلا صالحا فتبين أنه ألعن من قاسم أمين !. وتذكرت ما قاله الأستاذ أحمد موسى سالم عن قاسم أمين وعن الدور الذى قام به في الدفاع عن الإسلام ضد الغزو الثقافى الفرنسى الذى حمى واشتد في عصره.. بدأ هذأ الغزو بهجوم من المؤرخ"أرنست رينان"على العرب والمسلمين تصدى له جمال الدين الأفغانى فأبطل حجته، وكشف تعصبه، ورد عن الإسلام أباطيله، وبدا الخصم العنيد وكأنه قد لان واستكان لما سمع . ثم أشتبك في هذا الحوار المخطط الشيخ محمد عبده ليرد على إفك وزير خارجية فرنسا"مسيو هانوتو"الذى طال افتراؤه على الإسلام واتهامه لنبيه- عليه الصلاة والسلام-، فكان كتاب الشيخ محمد عبده عن علاقة العلم بالدين الذى ألفه في ليلة واحدة قاطعًا للسان الوزير الكذوب. قال الأستاذ أحمد موسى: وكان دور قاسم أمين في هذا الحوار جاهزا. وكان محوره الأساسى هو المرأة في الشريعة الإسلامية، وكانت المبارزة التى خاضها مع الخصم الفرنسى الثالث"دوق داركور"الذى أصدر سنة 1893 كتابا عنوانه"مصر والمصريون"تناول فيه حياة المجتمع المصرى أيام الحكم المملوكى والتركى، وهى فترة ص _018

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت