إذا صار الذكر شعار القلب، بحيث يكون هو الذاكر بطريق الأصالة، واللسان تبع له. ... 106
149 -الذكر الذي يسد الخلة؛ كيف يكون صاحبه؟
يكون صاحبه غنيًا بلا مال، عزيزًا بلا عشيرة، مهيبًا بلا سلطان. ... 106
150 -كيف يكون من هو عن ذكر الله غافل؟
فقير مع كثرة جِدَته، ذليل مع سلطانه، حقير مع كثرة عشيرته. ... 106
151 -الذكر يجمع المتفرق؛ ما معنى ذلك؟
يجمع ما تفرق على العبد من قلبه وإرادته، وهمومه وعزومه. ... 106
152 -الذكر يفرق المجتمع؛ ما معنى ذلك؟
يفرق ما اجتمع عليه من الهموم، والغموم، والأحزان، والحسرات. ... 106
153 -الذكر يقرب البعيد؛ ما معنى ذلك؟
يقرب إليه الآخرة التي يبعدها منه الشيطان والأمل. ... 106
154 -الذكر يبعد القريب؛ ما معنى ذلك؟
الآخرة متى قربت منه بعدت منه الدنيا. ... 106
155 -ما نوع معية الله للذاكر؟
معية بالقرب والولاية والمحبة والنصرة والتوفيق، وهذه المعية معية خاصة غير معية العلم والإحاطة العامة. ... 107
156 -هل يشرع الذكر للجنبب؟
قالت عائشة رضي الله عنها: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكر الله على كل أحيانه) ولم تستثن حالة دون حالة، وهذا يدل على أنه كان يذكر الله في حال طهارته وجنابته. ... 110
157 -هل يشرع الذكر عند قضاء الحاجة والجماع؟
شرع لأمته من الأذكار قبل التخلي وبعده، وكذلك شرع لأمته من الذكر عند الجماع. ... 110
158 -هل يشرع الذكر حال قضاء الحاجة والجماع؟
الذكر عند نفس قضاء الحاجة، وجماع الأهل، فلا ريب أنه لا يكره بالقلب، لأنه لا بد لقلبه من ذكر.
أما الذكر باللسان على هذه الحالة، فليس مما شرع لنا، ولا ندبنا إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا نقل عن أحد من الصحابة. ... 111
159 -ما هي الوصية التي وصى بها النبي - صلى الله عليه وسلم - معاذ في الذكر؟
(والله يا معاذ إني أحبك؛ فلا تنسى أن تقول دبر كل صلاة: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن
عبادتك). ... 112
160 -ما جماع السعادة والفلاح؟
الذكر والشكر جماع السعادة والفلاح. ... 112