و ( عقبت ) من فلان بخير أتيت به من عنده وفلان بعد فلان والشيء بعد الشيء جاء بعده والرجل مكان أبيه حل محله والزوج للمرأة بعد الزوج وفلان فلانا في أهله بغاهم بشر والرجل ضربت عقبه والشيء شددته بالعقب والإبل تحولت من مرعى إلى غيره عقبا في جميعها و ( أعقب ) الله تعالى بخير أتى به بعد شدة والرجل ركبت عقبة وركب أخرى وأيضا صرت مكانه وخيرا أو شرا بما صنع صنعته به والطعام وغيره أذى كان ذلك في عاقبته والأمر حسنت عاقبته والرجل رجع إلى خير وأيضا ترك عقبا ولدا
والأرض أنبتت بعد ما أكلت و ( أعقبه ) الطائف إذا كان الجنون يعتاده في الأوقات و ( أعقبت ) الرجل إذا ركبت عقبة وركب هو عقبة و ( عقب ) جلس بعد الصلاة والدعاء أو مسألة والعرفج إصفرت ثمرته وفي الأمر تردد فيه مجدا قال لبيد
( طلب المعقب حقه المظلوم
المظلوم نعمت للمعقب على الموضع و ( عقب ) ماطل فيكون المعقب على هذا مفعولا والمظلوم فاعل و ( اعتقب ) البائع السلعة أي حبسها عن المشتري حتى يقبض الثمن وفي الحديث ( المعقب ضامن )
و ( أعقبت ) البئر شددت طيها من ورائها ومستعير القدر رد فيها مما طبخ وهي العقبة والغزو بعد الغزو والصلاة بعد الصلاة تابعت و ( أعقب ) قلان بالعز ذلا
( والعرب تقول أعقبت الرجل جازيته بخير وعاقبته جازيته بشر ) و ( أعقب ) فلان إذا مات وخلف عقبا و ( أعقبه ) ولده خلفه
و ( عصرت ) الشيء عصرا أخرجت عصارته والى الشيء لجأت والشيء أعطيته وحبسته وهو من الأضداد وإعتصار لصدقه منه و ( أعصرت ) الجارية بلغت
و ( عصرت ) لغة
و ( أعصرت ) الرياح أثارت السحاب والغبار
وأتت بالمطر
و ( عصر ) الرجل نجا ومنه قوله تعالى ) وفيه يعصرون ( وقيل يستغلون من عصر العنب
و ( اعصر ) القوم امطروا
و ( عصروا ) أيضا وهو قراءة بعضهم ) وفيه يعصرون (
و ( عنف ) في الأمر والسير عنفا ضد رفق و ( أعنفتك ) مثل ( عنفتك )
و ( عنف ) الرجل بالشيء عنفا ضد رفق