مسلم في الحج ح/1339 ,والبخارى نحوه في الجمعة ح/ 1088
*وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سمع النبي (يقول:("لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم , ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم"فقال له رجل: يا رسول الله إن امرأتي خرجت حاجة ,
وأني اكتتب في غزوة كذا وكذا؟ قال:"انطلق فحج مع امرأتك") اخرجه البخارى في النكاح ح/5233 , ومسلم في الحج ح/1341
ولن يأبي بعض النساء طاعة الرحمن ويتبعون وحي أبليس لهن بالتمرد رغم الأدلة الواضحة بحرمة ذلك لهن.
والحجة أن وسائل الحياة قد تغيرت والمسافات بين المدن لا تذكر مع التقدم الهائل في وسائل النقل المختلفة وبالتبعة قل الزمن وأصبح باستطاعة المرأة أن تسافر سفر يوم وليلة في ساعات معدودة!!
وهذا هو التلبيس بعينه فالعبرة ليس في المسافة ولا في الزمن وإنما في المرأة نفسها فهي أن خرجت استشرفها
الشيطان لأنها فتنة بل أخطر الفتن علي الإطلاق كما قال النبي صلي الله عليه وسلم: (ما تركت بعدي فتنة هي أضر علي الرجال من النساء) -أخرجه مسلم في الذكر والدعاء ح/2740
ولا ريب في تركها لمسافة يوم وليلة أو أكثر لا يأمن جانبها أن يطمع فيها الرجال وهي منفردة لا محرم معها , فتحدث الخلوة المحرمة وربما ما هو أكثر من ذلك ويتعرض حيائها للخدش وتصبح مطمع لأصحاب القلوب المريضة من الرجال الذين لا رادع لهم من دين أو ضمير.
فحذار من أن يخدعك إبليس وأولياءه بما يغضب ربك ويحل عليك سخطه وتذكري قوله تعالي:
(إنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًا إنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ(6) الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ والَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم