الأمر عن ذلك وقد منع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه النساء من المشي في طريق الرجال والاختلاط بهم في الطريق فعلى ولي الأمر أن يقتدى به في ذلك.
ثم قال ...
ولا ريب أن تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال أصل كل بلية وشر وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة كما أنه من أسباب فساد أمور العامة والخاصة واختلاط الرجال بالنساء سبب لكثرة الفواحش والزنا وهو من
أسباب الموت العام والطواعين المتصلة. اهـ
أختاه .. أحب أن أوجه نظرك وكل من يهمه أمرك إلى حديث خطير للنبي صلى الله عليه وسلم أخرجه البخاري عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: -
(مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فصار بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها , وكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا:- لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقًا ولم نؤذ من فوقنا فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعًا وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعًا) - أخرجه البخاري في الشركة- (2493) , والترمذي في الفتن - (2173)
إنها نصيحة نبوية وعلاج للمبالاة التي عمت أفراد الأمة بصفة عامة والقائمين على تطبيق شرع الله من أولياء الأمور بصفة خاصة. فهل يا ترى يستيقظ أفراد الأمة رجالًا ونساءً قبل فوات الأوان؟ قبل أن يغرق الجميع في مستنقع يثير الغثيان والتقزز من الفواحش التي فاحت روائحها التي تزكم الأنوف من المعاصي التي ترتكب جهارًا نهارًا ولا أحد يتكلم , ولا أحد يبدأ بنفسه .. ألم يحذر النبي صلى الله عليه وسلم الجميع في الحديث الذي رواه عنه حذيفة رضي الله عنه
قال: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:-
(والذي نفسي بيده لتأمرنا بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن