فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 39

نفس العمل.

ولهذا يجب على كل امرأة أن تتقي الله وترد كيد إبليس ولا تجعل خطيبها أو غيره يخلو بها بأي حال من الأحوال

إلا في وجود محرم معها. وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا يخلون أحدكم بامرأة إلا مع ذي محرم) -جزء من حديث للبخاري في النكاح ح/5233

وأحذرك بصفة خاصة من الخلوة بأقاربك الأجانب كأبناء خالك أو خالتك أو أبناء عمك أو عمتك فهم أجانب لا يحل لهم الخلوة بك والخطر هنا أشد والقرابة لا تمنح الحق في انتهاك حرمات الله ومعصيته , والحق أحق أن يتبع جاء في فقه السنة للسيد سابق رحمه الله ما نصه:"درج كثير من الناس على التهاون في هذا الشأن فأباح لابنته أو قريبته أن"

تخالط خطيبها وتخلو معه دون رقابه وتذهب معه حيث يريد من غير إشراف وقد نتج عن ذلك أن تعرضت المرأة لضياع شرفها وفساد عفافها وإهدار كرامتها) - انظر فقه السنة للسيد سابق 2/ص 23

4 -تلبيسه لهن في المصافحة باليد للرجال:

وهذا أمر قد عمت به البلوى وصارت مصافحة النساء للرجال الاجانب والعكس أمر عادي لا يثير الدهشة فضلًا عن الحرمة بل صار الامتناع عن المصافحة عيبًا وسوء أدب خصوصًاُ إذا مدت المرأة يديها بالمصافحة أو العكس .. نعم لقد لبس الشيطان الأمر على الناس إلا من رحم ربي , وأصبحت السنة بدعة والبدعة سنة

وهانحن نذكر أدلة حرمة المصافحة لتمت من ماتت عن بينه وتحيا من عاشت عن بينه ومن أرادت الفلاح والصلاح ورد كيد إبليس وأتباع السنة فلتقلع عن هذه العادة المحرمة والله المستعان.

-عن عائشة رضى الله عنها قالت:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت