ويقرب من هذا ما زعم أكثر العوام وبعض الخواص في حق الغازي الشهيد الإمام الأمجد السيد أحمد البريلوي رضي الله تعالى عنه عنه أنه المهدي الموعود المبشر به في الأحاديث وأنه لم يستشهد في معركة الغزو بل إنه اختفى عن أعين الناس وهو حي موجود في هذا العالم إلى الآن حتى أفرط بعضهم فقال: إنا لقيناه في مكة المعظمة حول المطاف ثم غاب بعد ذلك , ويزعمون أنه سيعود وسيخرج بعد مرور الزمان فيملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما وهو غلط وباطل , والحق الصحيح أن السيد الإمام استشهد ونال منازل الشهداء ولم يختف عن أعين الناس قط , والحكايات المروية في ذلك كلها مكذوبة مخترعة وما صح منها فهو محمول على محمل حسن , وقد طال النزاع في أمر السيد الشهيد من حياته واختفائه حتى جعلوه جزء العقيدة ويجادلون من ينكره , وإلى الله المشتكى من صنيع هؤلاء ونعوذ بالله من هذه العقيدة المنكرة الواهية والله أعلم قبضتهما قال المنذري بعد إخراج حديث جابر: ذكر البخاري أن أبا خالد سعيدا والد إسماعيل سمع أبا هريرة وسمع منه ابنه إسماعيل وقوله: كلهم من قريش مسند سمرة بن جنادة وقيل: سمرة بن عمرو السوائي والد جابر بن سمرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرجه الترمذي وفيه فسألت الذي يليني فقال: كل من قريش وليس فيه قلت: لأبي وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح وذكر أبو عمر النمري سمرة هذا وقال: روى عنه ابنه حديثا واحدا ليس له غيره عن النبي صلى الله عليه وسلم يكون بعدي اثنا عشر خليفة كلهم من قريش لم يرو عنه غيره , وابنه جابر بن سمرة صاحب له رواية انتهى .
تعليقات الحافظ ابن قيم الجوزية
ذكر الشيخ ابن القيم رحمه الله: ما قال المنذري: حديث"الخلافة بعدي ثلاثون سنة"وحديث"اثنا عشر خليفة"ثم قال: فإن قيل: فكيف الجمع ؟