: أي الأرض . والحديث أخرجه ابن ماجه عن أبي هريرة مرفوعا"لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يملك رجل من أهل بيتي يملك جبال الديلم والقسطنطينية"وفي القاموس: الديلم جبل معروف . والحديث سكت عنه المنذري . قلت: الحديث سنده حسن قوي , وأما فطر بن خليفة الكوفي فوثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن سعيد القطان ويحيى بن معين والنسائي والعجلي وابن سعد والساجي , وقال أبو حاتم صالح الحديث , وأخرج له البخاري , ويكفي توثيق هؤلاء الأئمة لعدالته فلا يلتفت إلى قول ابن يونس وأبي بكر بن عياش والجوزجاني في تضعيفه بل هو قول مردود والله أعلم .
حدثنا أحمد بن إبراهيم حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي حدثنا أبو المليح الحسن بن عمر عن زياد بن بيان عن علي بن نفيل عن سعيد بن المسيب عن أم سلمة قالت
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول المهدي من عترتي من ولد فاطمة
قال عبد الله بن جعفر وسمعت أبا المليح يثني على علي بن نفيل ويذكر منه صلاحا
( المهدي من عترتي )
: قال الخطابي: العترة ولد الرجل لصلبه وقد يكون العترة أيضا الأقرباء وبنو العمومة , ومن قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه يوم السقيفة نحن عترة رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى . وقال في النهاية: عترة الرجل أخص أقاربه , وعترة النبي صلى الله عليه وسلم بنو عبد المطلب وقيل قريش والمشهور المعروف أنهم الذين حرمت عليهم الزكاة انتهى
( من ولد فاطمة )