الجريمة، ويروي الآيات، والأحاديث، ويحذر الناس، دون أن يحكم في قضية عين، علمها عند الله، فيضيق واسعًا من رحمة الله، لا يعلمه.
وتأمل في قصة صاحب الطفيل، وإقرار النبي - صلى الله عليه وسلم - لرؤيا الطفيل، رضي الله عنه، وتعقيبه الرحيم: (اللَّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ) . اللهم فارحم.