فقد أخرج هذا الحديث أحمد من حديث أبي سعيد الخدري بلفظ: (السحور بركة فلا تدعوه، ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء، فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين) .
ولسعيد بن منصور من طريق أخرى مرسلة: (تسحروا ولو بلقمة) .
وعند أبي داود عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (نعم سحور المؤمن التمر) .
4 -ويسن تأخير السحور. (وسيأتي الحديث الدال على ذلك) .
عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ (فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ) .
تخريج الحديث:
الحديث انفرد بإخراجه مسلم دون البخاري.
معاني الكلمات:
فصل: الفصل بمعنى الفارق.
الفوائد:
قال النووي: معناه الفارق والمميز بين صيامنا وصيامهم السحور، فإنهم لا يتسحرون ونحن يستحب لنا السحور.
عَنْ أَنَسٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رضى الله عنه - قَالَ (تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ قُمْنَا إِلَى الصَّلاَةِ. قُلْتُ كَمْ كَانَ قَدْرُ مَا بَيْنَهُمَا قَالَ خَمْسِينَ آيَةً) .
تخريج الحديث:
الحديث أخرجه البخاري أيضًا (1921) .
معاني الكلمات:
كَمْ كَانَ قَدْرُ مَا بَيْنَهُمَا: أي بين السحور وبين الأذان.
الفوائد:
وقد جاء في حديث قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر) متفق عليه ولأحمد (وأخروا السحور) .