فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 71

فقد أخرج هذا الحديث أحمد من حديث أبي سعيد الخدري بلفظ: (السحور بركة فلا تدعوه، ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء، فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين) .

ولسعيد بن منصور من طريق أخرى مرسلة: (تسحروا ولو بلقمة) .

وعند أبي داود عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (نعم سحور المؤمن التمر) .

4 -ويسن تأخير السحور. (وسيأتي الحديث الدال على ذلك) .

عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ (فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ) .

تخريج الحديث:

الحديث انفرد بإخراجه مسلم دون البخاري.

معاني الكلمات:

فصل: الفصل بمعنى الفارق.

الفوائد:

قال النووي: معناه الفارق والمميز بين صيامنا وصيامهم السحور، فإنهم لا يتسحرون ونحن يستحب لنا السحور.

عَنْ أَنَسٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رضى الله عنه - قَالَ (تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ قُمْنَا إِلَى الصَّلاَةِ. قُلْتُ كَمْ كَانَ قَدْرُ مَا بَيْنَهُمَا قَالَ خَمْسِينَ آيَةً) .

تخريج الحديث:

الحديث أخرجه البخاري أيضًا (1921) .

معاني الكلمات:

كَمْ كَانَ قَدْرُ مَا بَيْنَهُمَا: أي بين السحور وبين الأذان.

الفوائد:

وقد جاء في حديث قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر) متفق عليه ولأحمد (وأخروا السحور) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت