فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 99

بسم الله الرحمن الرحيم

القَوَاعِدُ الحِسَان

من كلام شيخ الإسلام

أحمد ابن تيمية

رحمه الله تعالى

جمعها ورتّبها واستخرج أمثلتها:

د. محمّد بن عبد العزيز المسند

موقع فضيلة الشيخ / محمد بن عبد العزيز المسند

شبكة نور الإسلام

المقدّمة

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمّدًا عبده ورسوله، وصفيه وخليله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد:

فإنّ منزلة شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ لا تخفى على أحد ممن له أدنى أثارة من علم، كيف وقد أجمع المنصفون من أهل العلم على جلالة قدره، وعلوّ منزلته، وأنّ الأمّة لم تر مثله بعده، ولقد منّ الله عليّ بقراءة جلّ كتبه المطبوعة إبّان تحضيري لرسالة الدكتوراه في اختيارات الشيخ في التفسير، وقد لفت انتباهي حرص الشيخ ـ رحمه الله ـ على إيراد القواعد العامة في سائر الفنون، وردّ الجزئيات إليها، في مسلك علمي راق، وقد أبان عن ذلك بقوله:"لا بدّ أن يكون مع الإنسان أصول كليّة، تُردّ إليها الجزئيات، ليتكلّم بعلم وعدل" [1] .

وقد كنت أحرص على تسجيل هذه القواعد والأصول، للانتفاع بها، فاجتمع لديّ عدد لا بأس به منها، ولمّا كانت حاجة العلماء وطلاب العلم إلى هذه القواعد جدّ ماسّة؛ رأيت إخراجها في هذا السَّفر ليعمّ الانتفاع بها، وقد قمت بتصنيفها إلى ما يلي:

? قواعد عقدية.

? قواعد تفسيريّة

? قواعد حديثية.

? قواعد لغوية.

? قواعد أصولية.

? قواعد فقهية.

? قواعد عامة.

أمّا منهجي في هذا الجمع؛ فإنّي أذكر القاعدة أوّلًا، ثمّ أذكر مثالًا عليها من كلام الشيخ ـ إمّا بنصّه، وإمّا بالمعنى ـ يبيّن سبب إيرادها.

(1) مجموع الفتاوى: 19/ 203.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت