قال: نعم، وكانت عرجاء فقُتِل يوم أحد هو وابن أخيه فمر النبي صلى الله عليه وسلم به فقال: [فإني أراك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنة] وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بهما ومولاهما، فجعلوا في قبر واحد. انتهى (رواه ابن أبي شيبة في أخبار المدينة ذكره ابن حجر في الإصابة 2/ 523)
* خاتمة:
تم بحمد الله الفراغ من هذه الرسالة عصر يوم الثلاثاء الثامن والعشرين من شهر شوال لعام (1415هـ) وقد كتبتها، وأنا في عجلة من أمري، وعلى كثرة مشاغل وهموم، فإن وجدت أخي المسلم فيها فائدة ونفعًا فادع لأخيك بظهر الغيب أن يغفر الله له ذنبه، ويحط عنه خطيئته ووزره، وإن وجدت خطأً أو زللًا، فأقِلْ عَثْرَةَ أخيك، واستكمل نقصه وخَلَلَه، واستغفرِ اللهَ له ...
اللهم انفع بهذه الرسالة، واغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات، اللهم اشف مرضانا، وارحم موتانا، وأعظم أجر من أصيب بمصيبة منا .. اللهم صل على عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم معلم الناس الخير، ومن أرسلته رحمة للعالمين، ومن جعلته عبدًا مباركًا إلى يوم الدين.