الصفحة 4 من 32

قد نبأنا الله من أخباركم. أنتم الذين كرهوا ما أنزل الله... أنتم الذين اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه.

ما أفهمه من حملة (تحرير) المرأة، والدعوة إلى المساواة بينها وبين الرجل في كل شيء، أنها في جوهرها حملة على العقيدة الإسلامية، حملة تشكيك في أحكام الإسلام ، وحملة من أجل زحزحة الشريعة من حياة الناس.

وأراه هدفكم الرئيسي، وما المرأة إلا سبيل تعبرون منه لشريعتنا كي تنالوا منها.

فماذا يعني قولكم (تحرير) المرأة وإعطائها حقوقها؟

أظلمَهَا ربها ـ سبحانه وتعالى وعز وجل ـ وجئتم تنصفوها ؟!

وماذا تعني مناداتكم بالمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث؟

أليس تعديلا لثوابتنا الشرعية يستبطن اتهاما لها؟!

وماذا يعني جرأتكم على (التعدد) ودعوى أنه ظلم وهضم لحق المرأة؟!

وماذا تعني السخرية من حجاب المرأة الذي ارتضاه أحكم الحاكمين العليم الخبير لها؟

وماذا يعني تلبيسكم على عوام الناس بما ترددونه عن الملتزمين بشرع ربهم؟!

كله ينطق صراحة بأنكم تحبونهم ولا تحبوننا، وتتمنون أن لو كانت ديار الإسلام كديار الغرب والشرق.

ولكن: إن كيد الشيطان كان ضعيفًا، وإن الباطل كان زهوقًا، وإن العاقبة للمتقين، وعد الله القدير، وهاهي بشائر النصر تلوح في الأفق فالحجاب قد عاد حتى أصبح ظاهرة في كثير من بلدان المسلمين التي بدأ فيها التغريب، وإنا نرى حرقة أكبادكم فيما تسودنه بأقلامكم، وما يحدث الآن من مؤتمرات ما هي صحوة الموت.

قال الله _تعالى_:"يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ" (التوبة: 32) .

ثانيا:هل سينجح المشروع التغريبي في المملكة العربية السعودية ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت