الصفحة 25 من 32

وفي موطن آخر من كتابها تطرق ذات الموضوع بيد أنها تشتد في اللهجة وتتسفل في الأسلوب معللة تغير حال نساء الجنوب إلى الزي الإسلامي بكل ما يعنيه من ثياب وآداب عامة تقول: ( كنَّ نساء معروفات بالوجه والاسم . وكلمة"حريم أو حرمة"غير متداولة بل غير معروفة على الإطلاق قبل تغلغل الأيديولوجيا المتأسلمة في كل تلافيف العقول هنا . وقبل وصول ثقافة الصحراء إلى الجبل . وقبل إلباس الثقافة البدوية ) (1)

وأنقل لكم هذه الجملة بلا تعليق .. تقول: ( المجتمع كله غير ما لديه من عادات وفق ما قالوا له أن هذا هو الدين . فاعتنق بكل إخلاص عادات دخيلة انتجتها البداوة وفق ما قدمته لها الثقافات المختلفة في الماضي السحيق وتتناسب مع طبيعة وقسوة الصحراء ) (2)

وتصرح بأننا ـ في المجتمع السعودي ـ نبارك قمع المجتمع لأعضائه ونلبس القمع اللباس الشرعي (3)

كلماتها في صفحة 49 تقطر سما وحقدا على ( أكثر الكتب قديما وحديثا ـ والمطويات والندوات والمحاضرات ، والمواقع الإسلامية على شبكة الانترنت والفضائيات الإسلامية والشريط الإسلامي) (4) . ويبدوا أنها تحمل في صدرها من شيوخنا الكرام ، حملة لواء الشريعة في بلاد الحرمين ـ حفظها الله ـ وتحرض عليهم العامة (5) ، وكذا وتتهكم على ما يظهره الله من كرامات للمجاهدين في سبيله وتعبر هذا نوع من الخرافة (6) ، مع أنه ثبت مثله للصحابة رضوان الله عليهم ، وما يحدث للمعاصرين توار نقله عن ثقات.

تسخر من كثير من الشرائع الإسلامية وخاصة المتعلقة بالمرأة ، وإن شئت فقرأ ما كتبت في صفحة 77 وما بعدها .

تغمز شيوخنا الأفاضل وخاصة صاحب كتاب حراسة الفضيلة .. الشيخ الدكتور بكر أبو زيد ـ حفظه الله ـ (7) .

(1) ص 128

(2) ص147

(3) ص90

(4) ما بين الأقواس نص كلامها .

(5) ص 78 ، 79

(6) ص 77

(7) انظر ص 125، 20 وتكرر هذا الأمر في كتابها ، بل وكتبت تاريخ صدور الكتاب بالميلادي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت