وإليك الآن يا منصور ! الخارجي هذا البحث العلمي الراسخ والرصين حول الحكم على مرويات سيف بن عمر التميمي والذي كتبه كل من ..
الدكتور أمين القضاة ( مدرس في الجامعة الأردنية ومدير المركز الثقافي الإسلامي ) ..
ومحمد عوض الهزايمة ( مدرس في كلية الخوارزمي - عمان - الأردن ) ..
في كتابهما القيم ( محاضرات في التاريخ الإسلامي ) ..
حيث جاء في ص (51) أثناء الحديث عن فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه ..
(( كتب عدد من الاخباريين المسلمين مجموعة من الكتب ذكروا فيها أخبار هذه الفتنة وما يتعلق بها من أحداث .
ولكن لم يصلنا إلا ثلاث روايات متكاملة لكبار هؤلاء المؤرخين وهم:
1-رواية أبي مخنف لوط بن يحيى ( ت 257هـ ) وقد نقل لنا روايته البلاذري .
2-رواية محمد بن عمر الواقدي ( ت 207هـ ) و نقل لنا روايته البلاذري والطبري .
3-رواية سيف بن عمر التميمي ( ت 180هـ ) ونقل لنا روايته الطبري .
أما ما تبقى من الأخبار التي وصلتنا فلا تذكر سردًا للحادثة بل تكتفي بذكر جزئيات لبعض وقائعها بعضها نقل لنا بأسانيد صحيحة وبعضها ليس كذلك .
ونعود الآن لنقد هذه الروايات:
( أ ) النقد الخارجي:
والحكم في ذلك - كما قلنا - علم مصطلح الحديث .. فلو نظرنا إلى هؤلاء الرواة الثلاثة لوجدناهم يتجهون اتجاهات مختلفة لها أهميتها في نظر علماء الحديث من ناحية الجرح والتعديل وما ينبني على ذلك من قبول رواياتهم أو ردها .