قال تعالى في وصفه للمؤمنين { - رضي الله عنه - (( ( - (( ( - تمهيد ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - (( - - رضي الله عنه - (( - - - - رضي الله عنه - (( (( - - رضي الله عنهم - (( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( صدق الله العظيم - رضي الله عنه -( ( } - - جل جلاله - - - -(1) .
وقال تعالى في معرض ثنائه على نبيه - صلى الله عليه وسلم - { - رضي الله عنهم - - ( الله أكبر ( - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - فهرس - - رضي الله عنهم -( - - - - ( - ( - - بسم الله الرحمن الرحيم - (( - رضي الله عنه -( (( ( } (2) .
أما نصوص السنة التي جاءت في معرض بيان حسن الخلق فهي كثيرة نذكر طرفًا منها عن النواس بن سمعان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:( البر حسن الخلق والإثم ما حاك
في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس ) (3) .
وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاحشًا ولا متفحشًا وكان يقول ( إن من خياركم أحسنكم أخلاقًا ) (4) .
وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق وإن الله يبغض الفاحش البذي ) (5) .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكثر ما يدخل الناس الجنة ؟ قال: ( تقوى الله وحسن الخلق ) (6) .
وعنه أيضًا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا وخياركم خياركم لنسائهم ) (7) .
(1) سورة آل عمران، الآية: 134.
(2) سورة القلم ، الآية: 4.
(3) رواه مسلم برقم 2553.
(4) البخاري 10/378 ـ ومسلم 2321.
(5) رواه الترمذي برقم 2003 و 2004 وقال حديث حسن صحيح.
(6) رواه الترمذي برقم 2005 وقال حسن صحيح.
(7) رواه الترمذي برقم 1162 وقال حسن صحيح.