وإلى قوله: { ( - ( - ( - - رضي الله عنهم - - - ( قرآن كريم - رضي الله عنه - - ( - - - - رضي الله عنه - (( ( - - - - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( - فهرس - (( - رضي الله عنه - - - رضي الله عنه - (( ( - - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( - فهرس - (( - رضي الله عنه - - } (1) .
الشرح
في هذه الأبيات تنبيه من المؤلف للمدعو على أنه إذا كان فضل العلم عظيمًا وفضل سالكيه عظيمًا فينبغي أن تكرم أهله بكل معاني الإكرام من الدعاء لهم واحترامهم وتقديرهم والثناء عليهم وأن هذا واجبهم .
وفي الأبيات ( من التاسع والتسعين بعد المائة إلى المائتين وواحد ) :
يعلل سبب وجوب إكرام أهل العلم بعلل منها:
1-أنهم أمناء الله على وحيه بعد أنبيائه ورسله.
2-أنهم كالأنبياء فيجب احترامهم يشير إلى قوله - صلى الله عليه وسلم - (والعلماء ورثة الأنبياء ) .
3-أنهم حراس العقيدة والذين يذبون عنها أقوال الجاهليين العابثين المنحرفين وهذا قد حصل يوم أن خرجت الفرق الضالة كالجهمية والمعتزلة والقدرية وغيرها من الفرق المنحرفة فقيض الله تعالى لهذه الأمة العلماء الربانيين السائرين على نهج السلف الصالح من صحابة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأتباعهم الكرام فردوا هؤلاء على وجوههم خاسرين والحمد لله رب العالمين.
وفي البيتين ( الثاني والثالث بعد المائتين ) :
فيها بيان حكم من لم يعظم العلماء بل جحد حقهم وآذاهم وحاربهم فهو في الأسفلين الأرذلين وذلك لأنه في الحقيقة غير معظم لربه ورسوله - صلى الله عليه وسلم - فهؤلاء العلماء الذين أثنى الله عليهم وبين فضلهم ومناقبهم هم في الحقيقة حماة لدينه سبحانه وشرعه ومبلغون عن الله وعن رسوله فمن
آذاهم واحتقرهم فقد خاب وخسر .
(1) سورة الزمر، الآية: 9.