الصفحة 87 من 118

يشير المؤلف رحمه الله إلى ما رواه ابن ماجة في سننه عن عبد الله بن بريدة عن أبيه - رضي الله عنه - أنه قال: (كنت جالسًا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:(إن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين يشق عنه قبره كالرجل الشاحب فيقول: هل تعرفني؟ فيقول: ما أعرفك. فيقول: أنا صاحبك القرآن أظمأتك في الهواجر فيعطى الملك بيمينه والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار ويكسى والداه حُلتين لا يقوم لهما أهل الدنيا فيقولان: بم كسينا هذا؟ فيقال: بأخذ ولدكما القرآن) (1) .

نسأل الله العظيم الكريم من فضله.

فصل في العلم وإكرام العلماء

الشرح:

هذه الأبيات جاءت في بيان فضل العلم وأهله ، والحث على اغتنام الأوقات فيه كيف وفيه يتعرف الإنسان على خالقه، كيف لا تبذل الأوقات والأنفس في تحصيله وهو الذي يرفع به العبد درجات بل وتحط في الذهاب إلى تحصيله الخطايا وترضى عنه ملائكة الرحمن . قال تعالى في معرض ثنائه على أهل العلم: { - رضي الله عنهم - - ( - - ( - - - (( مقدمة ( الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - - سبحانه وتعالى - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - مقدمة ( - - ( - صدق الله العظيم ( - عليه السلام - قرآن كريم ( - ( - - (( (( فهرس - - رضي الله عنهم - - ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - } - قرآن كريم ( - - - صلى الله عليه وسلم -( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - (( ( - - -(2) .

(1) أخرجه ابن ماجة برقم 3781 وقال البوصيري عنه إسناده صحيح ورجاله ثقات.

(2) سورة آل عمران، الآية: 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت