وقوله رحمه الله: (فالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم يقتضي الإيمان بكل ما جاء به… إلخ) أما الإيمان بالكتاب فلم يختلف فيه أحد أما السنة فقد خالف في الإيمان بها من انحرف عن الطريق المستقيم طريق الذين أنعم الله عليهم فقد جاءت نصوص الكتاب والسنة في بيان أمر وجوب الإيمان بها ولذا قال حسان بن عطية: كان جبريل ينزل بالقرآن والسنة على النبي صلى الله عليه وسلم ويعلمه إياها كما يعلمه القرآن قال الله تعالى: { - رضي الله عنه - - - عليه السلام - - الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - - - - رضي الله عنهم - - ( - فهرس - - رضي الله عنه -( - - (- رضي الله عنه - - ( - ( - - - - - رضي الله عنهم - - ( - (- رضي الله عنه -( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - } (1) .
وقال: { - - ( - ( - ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - فهرس - ( - ( - - (( - صدق الله العظيم ( تمهيد ( - قرآن كريم ( - ( - ( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( تمهيد (- رضي الله عنه - - - - عليه السلام -( ( - - - ( - رضي الله عنهم - - ( تمهيد (- رضي الله عنه -( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - } (2) .
وقال: { ( - - - ( - - عليه السلام - - ( - - ( - رضي الله عنه - (( ( - - - - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم (( ( - - - - ( - ( صدق الله العظيم - رضي الله عنه -( (( ( فهرس ( - ( - - صلى الله عليه وسلم - - تمت - صلى الله عليه وسلم - - ( المحتويات ( - - - - (( ( - ( - عليه السلام - - ( - (( } (3) .
وكل من كان أعظم علمًا بذلك وتصديقًا واعترافًا وعملًا كان أكمل إيمانًا.
(1) سورة النساء، الآية: (113) .
(2) سورة الأحزاب، الآية: (34) .
(3) سورة النور، الآية: (63) .