قال ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآيات: (يقول الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: { - - ( الله أكبر ( - رضي الله عنهم - - ( - - جل جلاله -( - - رضي الله عنهم - - ( - - صلى الله عليه وسلم - - - - جل جلاله - - ( - ( - } أي على الخلق { - - - (- صلى الله عليه وسلم -(- رضي الله عنه - تمهيد ( تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - } أي للمؤمنين { - - - - ( - - رضي الله عنه - الله أكبر - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - } أي للكافرين وقد تقدم تفسيرها في سورة الأحزاب: ? { } - قرآن كريم ( - ( تم بحمد الله ( - ( - ( - - ( - - - ( - (( - ( - قرآن كريم ( - - عليه السلام - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( فهرس - صلى الله عليه وسلم -( - ( - - - رضي الله عنهم - (( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - قال ابن عباس رضي الله عنهما وغير واحد وتعظموه { فهرس - صلى الله عليه وسلم -( - ( - - - عليه السلام - قرآن كريم ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - } من التوقير وهو الاحترام والإجلال والإعظام. انتهى المراد من تفسيره رحمه الله(1) .
وأنه يجب معرفة جميع ما جاء به من الشرع جملة وتفصيلًا والإيمان بذلك والتزام طاعته في كل شيء بتصديق خبره وامتثال أمره واجتناب نهيه.
(1) تفسير ابن كثير (3/184) .