الثاني: أن الرسل لا يستقر في خبرهم إلا الحق والصواب وذلك لأنه من وحي الله سبحانه وتعالى لهم فمن طعن في خبرهم فقد طعن في الوحي قال الله تعالى في حق نبيه صلى الله عليه وسلم: { - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - (( - - رضي الله عنه - - ( صدق الله العظيم - رضي الله عنه -( - - - عليه السلام - قرآن كريم - - ( - - - (( ( ( تمت ( - عليه السلام - قرآن كريم ( - - صدق الله العظيم ( (( (- صلى الله عليه وسلم -- عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - (- رضي الله عنهم -- صلى الله عليه وسلم - قرآن كريم ( - (( ( } (1) .
وقد ذكرنا طرفًا من كلام شيخ الإسلام عند كلام المؤلف رحمه الله (وأن الله أيدهم بالبراهين.. إلخ) فليراجع .
وأنه يجب الإيمان بهم وبكل ما أوتوه من الله ومحبتهم وتعظيمهم وأن هذه الأمور ثابتة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم على أكمل الوجوه.
الشرح: قوله رحمه الله: (وأنه يجب الإيمان بهم وبكل ما أوتوه من الله ومحبتهم وتعظيمهم) هذا أيضًا أصل من أصول الإيمان بأنبياء الله ورسله فكما أنه يجب الإيمان بهم يجب الإيمان بما آتاهم الله وكذلك محبتهم وتعظيمهم والثناء عليهم بما يليق بهم لأنهم رسل الله تعالى ولأنهم قاموا بعبادته وتبليغ رسالته والنصح لعباده فأخرجوا الناس من ظلمات الكفر والشرك إلى نور التوحيد والإخلاص.
(1) سورة النجم، الآيتان: (3، 4) .