ميتًا للقلب نعوذ بالله منها .
وفي البيت ( الحادي والسبعين بعد المائتين ) :
فيه الدعوة بالصبر على نفسه وملاطفتها كي تصبر على طاعة الله تعالى ويطمئنها بذلك أي بطاعة الله ويترك الهوى في العاجل أو الآجل . نسأل الله تعالى أن يطهر نفوسنا مما علق
بها إنه سميع قريب .
وفي الأبيات ( الثاني والسبعين والثالث والسبعين بعد المائتين ) :
يختم المؤلف رحمه الله منظومته بالصلاة والسلام على النبي - صلى الله عليه وسلم - . وقوله ( ما هل وبل المخائل ) يعني السحاب أي ما نزل المطر من السحاب وقد ختم المؤلف هذه المنظومة بما يختم به المؤلفون والباحثون عادة بالصلاة والسلام على الحبيب - صلى الله عليه وسلم - وهو ختام مناسب جدًا .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد .