الصفحة 117 من 118

273ـ وتممتها والحمد لله ختمها ... بتطهيرها عن شبه فعل الأراذل

بحسن العزا واصبر وكن خير فاعل

بترك هواها آجلًا بعد عاجل

على المصطفى ما هل وَبْلُ المخائل

على كل حال للهداية سائل

الشرح:

مازال المؤلف يركز على أمر النفس وكيفية الأخذ بها إلى نواحي الحق فمن ذلك مجاهدة النفس على طاعة الله سبحانه وتعالى والأخذ بها إلى ما فيه سعادتها في الدنيا والآخرة .

ففي البيت ( التاسع والستين بعد المائتين ) :

يشير إلى قوله تعالى: ( - { (( - رضي الله عنه - الله أكبر - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - رضي الله عنهم - - - قرآن كريم - رضي الله عنهم - - (( ( - - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنهم - - - - ( - - صلى الله عليه وسلم - - - ( - - رضي الله عنهم - - - عليه السلام - - قرآن كريم ( - (( - - رضي الله عنهم - - - - عليه السلام - قرآن كريم ( - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - (( ( ( - - - - رضي الله عنهم - - فهرس - (( - صلى الله عليه وسلم - - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - رضي الله عنهم - - - ( - - رضي الله عنهم - - (( ( ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - - - } صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - رضي الله عنهم - - - - - - رضي الله عنهم - - (( (( (( 1) .

ومعنى زكاها أي طهرها من كل شائبة .

وفي البيت ( السبعين بعد المائتين ) :

كأن المؤلف يعزي المدعو إذا انتقلت عنه نفسه فلا يستطيع أن يتحكم فيها فإنه حينئذٍ ما عليه إلا أن يصلي عليها صلاة الميت قبل دفنه لأنه في الحقيقة صاحب هذه النفس مات

قلبه وجوارحه ، وإن كان يصير بين الأحياء ، لأن النفس الصحيحة هي التي تعلق صاحبها بربه سبحانه وتعالى فإن كانت غير ذلك أودت بصاحبها في المهلكات وبالتالي جعلته

(1) سورة الشمس، الآيات: من 7 إلى 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت