و قوله تعالى: ( ( المحتويات - عليه السلام - - - (( ( الله أكبر ( الله - - - ( - - ( - (( (( ( ( أي التي تغير على عدوها صباحًا وهذا أمر أغلبي فإن الغارة تكون صباحًا .
و قوله تعالى: ( - رضي الله عنه - تمت ( - - صلى الله عليه وسلم - بسم الله الرحمن الرحيم - صلى الله عليه وسلم - - - ( (( مقدمة ( - - - جل جلاله - (( - رضي الله عنه - الله أكبر (( ( ( أي بهذا العدو القوي الشديد صار هناك غبار. وقوله تعالى: ( - صدق الله العظيم (( - رضي الله عنهم - - - عليه السلام - قرآن كريم - ( (( مقدمة ( - - (( ( - - - (( ( ( أي توسطن به جموع الأعداء الذين أغار عليهم .
وفي الأبيات ( الرابع والخمسين إلى السابع والخمسين بعد المائتين ) :
يصف فيها المؤلف رحمه الله حال الفريقين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان فيصف أولياء الرحمن يعني حزب الله المقاتلين بأنهم كالأسود ووصفهم بالأسود لقوة بَطْشِهَا
على عدوها ، ووصفهم بأنهم لا يخطئون عدوهم عند المبارزة والقتال ، وهذا دليل على أنهم مجربون لهذه الحروب ، وأنهم على علم ودراية بما يحصل فيها وهذا أمر مشاهد عند التقاء الصفوف فهم صابرون محتسبون .
أما أولياء الشيطان فقد وصفهم بأنهم كأعجاز النخل التي قد فلقت بالمنجل وأعجاز النخل هي جذوع النخل التي قطعت رؤوسها الخاوية الساقطة بعضها على بعض فهذا جزاء من
عادى هذا الدين وعادى أهله .
258ـ وهذا هو المجد المؤثَّل أصله
259ـ وصادم بعزم واتكال وهمة
260ـ ولاتك هيابًا جزوعًا مُخَوِّرًا
261ـ بلى كن صبورًا في الأمور مصادمًا
262ـ ولا تك يومًا للجبان مصاحبًا
263ـ فيلقيك في الحالات عند ورودها ... ذكرت ولم أذكر فروع المسائل
ورأي سديد عند قطع المفاصل
إذا اشْتُدَّ خَطْبٌ بالْوَنَى متثاقل
بعزمك والقلب الشجاع المماحل
فيرديك إذ مَالَتْ عليك المحافل
وتزداد جبنًا عند فعل الجمائل
الشرح: