وفي الأبيات ( الأربعين والحادي والأربعين والثاني والأربعين بعد المائتين ) :
ذكرنا الأدلة من القرآن الكريم على ذلك في أول الكلام على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وفي البيت ( الثالث والأربعين بعد المائتين ) :
يذكر المؤلف رحمه الله أن الدين بني على الأمر والنهي فهو أصل الدين ودعامته ، فدين بلا أمر ولا نهي فهو في الحقيقة لا يسمى دينًا ، لأن النفس جبلت على محبة الشر والتكاسل عن المعروف فإن لم يكن هناك أمر ولا نهي عمَّ الأرضَ الفسادُ وهذا هو الملاحظ في هذه الفترة ، نسأل الله تعالى أن يعصمنا من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن .
فصل في الإمام ونائبه
244ـ وإن كنت يا هذا إمامًا ولم تُجَبْ
245ـ وصادم بصبر في الحروب وضيقها
246ـ وقنية بيض ذي شطوب وحِدَّةٍ
247ـ وقنية لدن ذي حراب فواريًا
248ـ وإعداد آلات الحروب بأسرها
249ـ وإعداد خيل صافنات عواديًا
250ـ من الهجن أبكار حراير عُوِّدَتْ ... إلى طاعة الرحمن فانهض وقاتل
ولو كان فيها جرع لب الحناظل
تُجَزِّلُ أعناق العدا والكواهل
من السمهريات الرماح الذوايل
دروعًا وبيضًا واقتناء الرواحل
من العربيات الجياد القوافل
بقطع مسافات وطيَّ المراحل
الشرح:
في هذه الأبيات ينقلنا المؤلف إلى ما فيه عزُّ الأمة ألا وهو الجهاد في سبيل الله فقد جاءت نصوص الكتاب والسنة في فضل جهاد أهل الكفر والنفاق والعناد قال تعالى: ( - { - - - - صلى الله عليه وسلم - - (( - رضي الله عنه - - - (( - } - - - - ( - ( - (- رضي الله عنهم - - - عليه السلام - - - (( تمهيد ( - - - - رضي الله عنه - (( ( (( ( - - جل جلاله -( - ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - (( ( - (( - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( المحتويات ( - ( - فهرس - - رضي الله عنه -( ((1) .
(1) سورة التحريم ، الآية: 9.