في البيت (السادس والعشرين بعد المائتين) :
فيه إشارة إلى قوله - صلى الله عليه وسلم - سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله وذكر منهم - صلى الله عليه وسلم -: (رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ) (1) .
وفي البيت ( السابع والعشرين بعد المائتين ) :
يشير رحمه الله إلى قوله - صلى الله عليه وسلم -: (اتقوا النار ولو بشق تمرة ) (2) .
وفي البيت (الثامن والعشرين بعد المائتين) :
فيه إشارة إلى الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا الطيب فإن الله يقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل ) (3) .
وفي البيت ( التاسع والعشرين بعد المائتين ) :
فيه إشارة إلى قوله - صلى الله عليه وسلم -: ( .... والصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفىء الماء النار) (4) .
وفي البيت ( الثلاثين بعد المائتين ) :
يعدد فضائل الصدقة فمن فضائلها أنها تقي مصارع السوء فهي حفظ للمال من الشرور وقد مر بنا ذكر ذلك سابقًا ، وهي أيضًا دواء للمريض كما ورد: (داووا مرضاكم بالصدقة ) (5) .
وفي البيت ( الحادي والثلاثين بعد المائتين ) :
ينتقل المؤلف رحمه الله إلى حث المدعو إلى خفض الجناح للفقير المسلم وعدم نهره بقول أو فعل.
(1) رواه البخاري 2/119 - ومسلم برقم 1031.
(2) رواه البخاري 3/ 225 - ومسلم برقم 1016.
(3) رواه البخاري 3/220 - ومسلم برقم 1014.
(4) رواه الترمذي عن معاذ رضي الله عنه (صحيح سنن الترمذي للألباني برقم 2762) .
(5) ضعفه الألباني في ضعيف الجامع برقم 2956.