الحارس هو الله:
* أخرج أبو نعيم في الدلائل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: عرض لعلي رجلان في خصومة، فجلس في أصل جدار، فقال له رجل: الجدار يقع.
فقال على امض، كفى بالله حارسًا.
فقضى بينهما، فقام ثم سقط الجدار [1] .
رؤية الله في الآخرة:
* قال الربيع: كنت ذات يوم عند الشافعي، وجاءه كتاب من الصعيد يسألونه عن قوله عز وجل: { كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ } [المطففين: 15] .
فكتب: لما حجب قومًا بالسخط دل على أن قومًا يرونه بالرضا، قلت له: أو تدين بهذا يا سيدي؟
فقال: والله، لو لم يوقن محمد بن إدريس أنه يرى ربه في المعاد، لما عبده في الدنيا [2] .
ذكر الله ومناجاته:
* قال أبو هريرة رضي الله عنه: إن أهل السماء [3] ليرون بيوت أهل الذكر تضيء لهم كما تضيء الكواكب لأهل الأرض.
* قيل للحسن: ما بال المتهجدين من أحسن الناس وجوهًا؟
فقال: إنهم خلوا بالرحمن فألبسهم نورًا من نوره.
* قال عبد الله بن عيسى: كونوا ينابيع العلم، مفاتيح الهدى، أحلاس البيوت، جدد القلوب، خلقان الثياب، سرج الليل، تعرفوا في أهل السماء، وتخفوا في أهل الأرض [4] .
العبودية الحقة:
* قيل لأبي عبد الله بن خفيف: متى يصح للعبد العبودية؟
فقال: إذا طرح كله على مولاه، وصبر معه على بلواه [5] .
التوكل على الله:
* عن جابر رضي الله عنه قال: قاتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - محارب وغطفان بنخل، فرأوا من المسلمين غرة، فجاء رجل منهم يقال له: غورث بن الحارث - وقيل: دعثور - حتى قام على رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالسيف، وقال: من يمنعك مني؟
قال: «الله» .
(1) انظر تاريخ الخلفاء للإمام السيوطي: ص 178.
(2) انظر طبقات الشافعية، للإمام السبكي: 2/81.
(3) يعني الملائكة.
(4) انظر عيون الأخبار، للابن قتيبة: 2/300 - 301.
(5) انظر طبقات الشافعية، للإمام السبكي: 3/156.