فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 110

إن أكيس الكيس التقوى، وأحمق الحمق الفجور [1] ، ألا إن الصدق الأمانة، والكذب الخيانة. رواه ابن عساكر [2] .

35 -وزاد في رواية [3] :

وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، ولا يدع قوم الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم الله بالفقر، ولا ظهرت الفاحشة في قوم إلا عمهم الله بالبلاء.

36 -وفي رواية: خطب فذكر المسلمين فقال:

من ظلم منهم أحدًا فقد أخفر [4] ذمة الله، ومن ولي من أمور الناس شيئًا فلم يعطهم كتاب الله فعليه بهلة الله [5] .

(1) بدأ بهاتين الجملتين الحسن بن علي في خطبة له. انظر: تاريخ دمشق 13/ 273.

(2) ليس في رواية ابن عساكر (30/ 303 - 304) عن الحسن هذا اللفظ، وإنما هو في رواية عبد الله بن عكيم والشعبي (30/ 302) ، وليس فيها: ألا إن الصدق الخ. واللفظ المذكور هنا رواه البيهقي في السنن الكبرى (6/ 353) (12788) عن الحسن، وهو في كنز العمال 5/ 599 عنه. فالصواب أن يعزى إليه.

(3) هي رواية عبد الله بن عكيم والشعبي، أخرجهما ابن عساكر (30/ 302) من طريق الدينوري في المجالسة 4/ 11 - 311، وحكم المحقق على الإسناد بأنه ضعيف وهو مرسل، ولكن جاءت الرواية بإسناد آخر حسن. وانظر كنز العمال 5/ 633 - 634.

(4) في س وح: أحقر!.

(5) هو في كنز العمال 5/ 754 وعزاه إلى الدينوري، انظر: المجالسة 4/ 279 - 280 (1441) وأطال المحقق في تخريجه وحكم على إسناده بالصحة. وقال: (المذكور جزء من وصية أبي بكر في غزوة ذات السلاسل لرافع بن أبي رافع الطائي) .

وبهلة الله أي: لعنته كما في المجالسة، والقاموس ص 1253.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت