3 ـ والشيخ حسن بن محمّد المشّاط المالكيّ المكّي، المولود في مكة عام 1317 والمتوفى فيها عام 1399هـ.
4 ـ والشيخ إبراهيم بن سعد الله الفضليّ الختنيّ ثمّ المدنيّ، المولود في تركستان عام 1314، والمتوفى في المدينة المنورة عام 1389هـ.
5 ـ والشيخ السيّد محمّد أمين الكتبي [1] ، وغير هؤلاء كثير من علماء الحرمين الشريفين ومجاوريهما، من أهل بالصلاح والتقوى، وكثير منهم من أهل ودّ أبيه الشيخ عيسى رحمه الله.
* ـ والطبقة الثانية هم العلماء والمشايخ الذين كان يلتقيهم للتشاور فيما يعرض للأمّة من مشكلات، على مستوى سورية، أو على مستوى مدينة حلب، كالشيخ حسن حبنّكة الميدانيّ، والشيخ عبد الكريم الرفاعيّ، والشيخ محمّد الحامد، والشيخ عبد الوهاب دبس وزيت، والشيخ محمّد سعيد البرهاني، ومن حلب: الشيخ محمّد النبهان، والشيخ عبد الله خير الله، والشيخ محمّد السلقينيّ، والشيخ محمّد الشامي، وغيرهم رحمهم الله تعالى، وأجزل مثوبتهم.
* ـ وكان للشيخ علاقة متميّزة مع بعض المشايخ، منهم من كان يعدّه مرجعًا علميًّا له، كالشيخ عبد الله خير الله رحمه الله، وكان فقيهًا من كبار فقهاء الحنفيّة، وعلى درجة من التقوى والاستقامة، وكذلك شيخنا وأستاذنا الشيخ محمّد بن العلاّمة الشيخ إبراهيم السلقيني، رحمه الله، وهو كذلك من كبار فقهاء الحنفيّة وكان على تقوى واستقامة مشهورة، وتواضع وخشية لله سبحانه.
* ـ ومنهم أيضًا شيخ القراء في مدينة حلب، شيخنا وأستاذنا الشيخ نجيب الخياّطة الفقيه الحنفيّ، العابد الزاهد، والفرضيّ اللامع، والفقيه الحنفي الشيخ مصطفى مزراب رحمهما الله.
* ـ ومن العلماء من كان بينه وبين الشيخ أخوّة خاصّة، قد تعاهدا فيها على التناصح، ودعوة كل واحد منهما لأخيه بظهر الغيب، أذكر منهم العالم العامل، العابد الزاهد، الفقيه الواعظ، الشيخ عبد الله ابن العلاّمة الشيخ محمّد نجيب سراج الدين رحمه الله، وهو كذلك من كبار فقهاء الحنفيّة، كان يزور الشيخ في بعض المناسبات، فيقول للشيخ:""
(1) ـ انظر تراجم هؤلاء الأعلام في كتاب"تشنيف الأسماع، بشيوخ الإجازة والسماع"، جمع الشيخ أبي سليمان محمود سعيد بن محمّد ممدوح، وأول ما اتّصل سمع الباحث باسم هؤلاء العلماء عن طريق حديث الشيخ أحمد عنهم في مجالسه الخاصّة، وثنائه عليهم.