الصفحة 30 من 34

(ومن هنا فالداعية بحاجة إلى تطبيق عملي لمبادئ الإسلام وأفكاره وسلوكه، لتكون حياته ترجمانًا مبينًا لمنطوق الإسلام. وصورة كريمة لمعطياته) (87) وعليه أن يكون قويًا بإيمانه على شهوته، قويًا على المجتمع الذي يجره إلى الانحلال، وينأى به عن تطبيق عمله على نفسه وأسرته.

وإن المطابقة بين القول والعمل أمر عسير غير يسير إلا على من وفقه الله إنه يحتاج إلى صلة دائمة بالله تعالى وإخلاص، ثم رياضة وجهد ومحاولة واستعلاء على الرغبات والشهوات، ومن ترك العمل بما علم فقد استسلم لشهواته وانقاد لهواه وهو على خطر عظيم.

(اسأل الله - تعالى - المبتدئ لنا بنعمه قبل استحقاقها، المديمها علينا مع تقصيرنا في الإتيان على ما أوجب علينا من شكره. الجاعلنا خير أمة أخرجت للناس أن يرزقنا فهمًا في كتابه، ثم سنة نبيه - وقولًا وعملًا يؤدي به عنا حقه. ويوجب لنا نافلة مزيدة . .) (88) .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الفهرس

-مقدمة

-شرف العلم وفضله

-العمل بالعلم

-من القرآن

-العمل بالعلم في السنة النبوية

-العمل بالقرآن

-من أقوال السلف والعلماء في اقتضاء العلم العمل

-مختارات من الشعر والنظم في العمل بالعلم

-آثار العمل بالعلم

(1) تفسير الدوسري (4/73) . وانظر مفتاح دار السعادة لابن القيم (1/48) ، ط: دار الكتب.

(2) روح المعاني للألوسي (23/246) .

(3) انظر فتح الباري (1/141) .

(4) من أشهر الأودية قرب مكة فيه قرى صغيرة.

(5) أخرجه مسلم (5/346) ط: دار القلم.

(6) انظر فتح الباري (1/141) ط: السلفية.

(7) أخرجه ابن ماجة برقم (224) وغيره وهو حديث صحيح جمع السيوطي - رحمه الله - طرقه في جزء مطبوع بتحقيق علي عبد الحميد وانظر تخريج

أحاديث مشكلة الفقر للألباني ص 48-62.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت