تقريره: أنه يريد بالكناية الضمائر، والضمائر تابعة لما تعود عليه، فإن كان ظاهره عاما، فالضمير عام؛ كقولك:"المشركون يقتلون، وأمر الله بقتلهم"وإن كان الظاهر ليس عاما، لم يكن الضمير عاما؛ كقولك:"زيد وعمرو وخالد يخرجون، وأمر الله تعالى بإكرامهم"فإن هذا الضمير لا يتعدى الثلاثة التي هي ظاهره؛ فلا يقال في الضمير:"لا عام"ولا"ليس عاما"بل يقبل الأمرين بحسب ظاهره.