الصفحة 13 من 18

مع كود التشفير المُعلن في التقرير الدوري للمختبر، للتأكد من أنها النسخة المُعتمدة لدى المُختبر التقني"الجهادي".

{3} إصدار تقرير نصف سنوي، أو سنوي، يحتوي على البرامج، والأدوات المُعتمدة من المُختبر والتي اجتازت الاختبارات بنجاح، مع أكواد التشفير الخاصة بكل برنامج تم اعتماده من المُختبر.

وأما البرامج والأدوات التي تُرشح لدخول المُختبر التقني"الجهادي"فهي البرامج التي تزيد من أمن المجاهد الإعلامي، مثل برامج الكتابة على المساحة الفارغة على القرص الـ ( MFT ) ، وبرامج إزالة الذاكرة المؤقتة، وبرامج حذف الملفات بشكل يضمن عدم استرجاعها، وغير ذلك من البرامج التي يرى القائمين على المختبر التقني، فائدتها في رفع مستوى الآمان للمجاهد الإعلامي.

ولو لم يصدر في التقرير الدوري السنوي أو النصف سنوي للمُختبر، سوى 3 أو4 برامج مُعتمده لكفى، حيث سيكون للمجاهد الإعلامي حينها مصدر آخر مُعتمد، غير مُبالغات مُنتجي هذه البرامج، والتي لا تتعدى في أكثرها، مجال الدعاية والإعلان!!.

واختبار البرامج، والأدوات، وإصدار التقارير حول ذلك هو أحد أعمال المُختبر التقني الذي نستطيع وضع ركائز له مُقترحة، نرتبها كالتالي:

{1} إجراء الاختبارات على البرامج والأدوات، التي ترفع من آمان المجاهد الإعلامي، وإصدار تقرير دوري، يحتوي على البرامج والأدوات المعتمدة من المختبر، مع أكواد التشفير الخاصة بها، لمطابقتها.

{2} مراقبة مواقع أمن المعلومات الغربية وغيرها، وخاصة التي تهتم بتطوير أدوات المحقق الجنائي الرَقمي، وحيازة هذه الأدوات، وإتقان استخدامها، ومن ثم استخدامها في إجراء الاختبارات على البرامج والأدوات المُنتخبة.

{3} إنزال شُروحات مُعتمدة لعمل البرامج والأدوات التي تم اعتمادها من المُختبر التقني"الجهادي"، وكذلك شروحات حول طرق التصفح الآمن وغير ذلك من الأمور التقنية التي تهتم فقط في الجانب الأمني للمجاهد الإعلامي.

{4} إقامة دورات في التحقيق الجنائي الرَقمي، والتشفير، وفي أمن المعلومات بشكل عام، وتطوير البرامج التي ابتدعها أسود الإعلام الجهادي كبرنامج"أسرار المجاهدين"وغيرها.

وللتذكير ... فإن عدم قيام مثل هذه المُختبرات التقنية"الجهادية"المُعتمدة حاليًا، لا يعني بالضرورة، التكاسل عن السعي خلف التطوير الذاتي في الجانب الأمني التقني، وإلى أن تُقام مثل هذه المُختبرات المُعتمدة، سنبذل جُهدنا في تطوير أنفسنا، وإفادة بعضنا البعض بما يفتح الله به علينا، لننصر هذا الدين بكل ما نملك، فاليوم في الإعلام الجهادي، وغدًا بإذن الله في الجهاد الميداني.

وتذكر أخي الغالي، أن هذه مُجرد فكرة"تقنية"، قد تكون بعزائم الصادقين، نواة لعمل إعلامي، جهادي، احترافي، ذو أمان عالي ...

والله خيرًا حافظًا وهو أرحم الراحمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت