67 -حدَّثنا معاذُ بنُ المُثنَّى، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا يحيى [1] ، [عن] [2] مجالدٍ، حدثني عامرٌ، قال: سمعتُ النعمانَ بنَ بَشيرٍ يقولُ: إنَّ أبي بَشِيرًا وهَبَ لي هبةً، فقالت أمي: أَشْهِدْ عليها النبيَّ صلى الله عليه وسلم. فأخذ بيدي، فانطلقْنا حتى أتينا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسولَ اللهِ! إن أُمَّ هذا الغلامِ سألتني أن أَهَبَ له هبةً، فوهبتُها له، فقالت: أَشْهِدْ عليها النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فأتيتُكَ لأُشْهِدَكَ. فقال: «رُوَيْدًا! لَكَ وَلَدٌ غَيْرُهُ؟» قال: نعم. قال: «فَكُلَّهُمْ أَعْطَيْتَ مَا أَعْطَيْتَ هَذَا؟» قال: لا. قال: «فَلا تُشْهِدْنِي عَلَى جَوْرٍ؛ إِنَّ [لِبَنِيكَ] [3] عَلَيْكَ مِنَ الْحَقِّ أَنْ تَعْدِلَ بَيْنَهُمْ، وَلَكَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْحَقِّ أَنْ يَبَرُّوكَ» ، فرجع ولم يَهَبْها لي.
[67] أخرجه الإمام أحمد (4/269 رقم 18369) عن يحيى بن سعيد، به. ومن طريق الإمام أحمد أخرجه ابن عبد البر في"التمهيد" (7/232) ، وابن الجوزي في"التحقيق في أحاديث الخلاف" (2/229 رقم 1620) .
(1) هو: ابن سعيد القطان.
(2) في الأصل: «بن» .
(3) في الأصل: «بنيك» . ولعل اللام ذهبت بسبب التصوير.