؟؟؟؟ وأقول لهم إن جهلكم هذا فضيحة للذين يزعمون أنهم دكاترة وعلماء ودعاة للإسلام....ورغم جهالتهم والمرارة التي أحدثوها في حلوقنا نقول لهم كما قلنا من قبل لله نقول لهؤلاء الأغمار الأقزام: أن ما حكاه جهلهم هو الذي فضحهم عن"ورقة بن نوفل"ابن عم السيدة خديجة رضي الله عنها،ورحم الله هذا الرجل الذي رآه النبي صلي الله عليه وسلم له جنة أو جنتان .... إن هذا الرجل الصالح آمن برسول الله صلي الله عليه وسلم وبصدق روايته... فقد كان عنده من علم أهل الكتاب ما طَمْأَنَ به النبي صلي الله عليه وسلم...ولكن هناك أمران مهمان غابا عن هذا الأخ الجهول؛الأول منهما:أن النبي صلي الله عليه وسلم لم يكن قد أُمر بتبليغ الدعوة جهرا-أي يجهر بدعوة التوحيد- بعد ؛بشكل واضح ومحدد كما حدث عندما أمره الله جل وعلا أن يقوم من فراشه لينذر الناس ويصدع بالأمر كما في"سورة المدثر: عندما جاءه الخطاب الإلهي"يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبروثيابك فطهر" (المدثر/1-4) ثم إن المدة بين حديث ورقة مع النبي صلي الله عليه وسلم وبين موته-أي ورقة- كانت قصيرة فهو إذن مات مؤمنا بصدق ما حدثه وحدثَّنا به النبي صلي الله عليه وسلم.... والأمر الثاني منهما هو بشارة النبي صلي الله عليه وسلم لهذا الرجل كما في الحديث الصحيح كما في صحيح الجامع"لا تسبوا ورقة بن نوفل؛فإني قد رأيت له جنة أو جنتين" (صحيح الجامع2/1223) ح:7320"
والصحيحة/405
وجاء في"البداية والنهاية"للحافظ ابن كثير رحمه الله من حديث جابر بن عبد الله أن رسول الله صلي الله عليه وسلم:سُئِل عن ورقة بن نوفل فقال:قد رأيته... فرأيت عليه ثياب بياض أبصرته في الجنة وعليه السندس" (البداية والنهاية3/8) فماذا تقولون أيها المتفيهقون... الثرثارون بالباطل والكذب؟؟؟"