فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 57

"وما ينطق عن الهوي إن هو إلا وحي يوحي" (النجم/3-4 وأول ما بدأ به هذا الغلام شطحا ته؛ مع عَلَمٍ الأعلام ومحدث الزمان"أبي عبد الله محمد البخاري.".. إنه لم يعجبه ترتيب المصنف العظيم الذي يُعدُّ من أصح وأثبت مصادر ا لتشريع-بعد القرآن- لصحة كل أحاديثه مهما قال الجهلاء السطحيون بما قالوا بآراء باطلة مكذوبة...!!! ويقول إنه مختلف عن عمل بقية أصحاب المسانيد... وهو-بجهله- لا يدري مالفرق بين الصحيح والمسند.وحتى نُعرِّفْهُم شيئا من العلم المفيد لهم لنخرجهم من جهالتهم نقول لهم-ولافخر- إن علماء الحديث رتبوا كتب الحديث علي النحو التالي:الصحيحين ثم السنن، ثم المسانيد ، ثم الكتب الجامعة المؤلفة في الأحكام(الباعث الحثيث/ الحافظ ابن كثير...تأليف احمد شاكر/152) رحم الله الجميع وهدي ألله هؤلاء الصبية ليتعلموا العلم الصحيح....ليعرفوا متي يتكلمون...ومع من يتكلمون.. وأين هم من الجبال الرواسي الشامخات.. ثم استكمالا لجهله يقول:"العبرة بالمتن وليس بالسند"وهو مخالف للقواعد الحديثية... وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله كما في"الباعث الحثيث/152"ولما كان الإسناد من خصائص هذه الأمة، وذلك أنه ليس أمة من الأمم يمكنها أن تسند عن نبيها إسنادًا متصلا غير هذه الأمة".. ثم يتكلم بعد ذلك عن حديث بدء الوحي ولقاء أبي سفيان بن حرب رضي الله عنه وهرقل ملك الروم وهو مروي بأصح الأسانيد سواء من ناحية المتن أو الإسناد ويكفي أن يعرف الإنسان أن الحديث هو من درجة المتفق عليه لرواية الشيخين الجليلين: البخاري ومسلم؛ له وقد حفظ الله هذا العلم بالعلماء الربانيين كما قال القائل:لولا أهل المحابر- العلماء - لخطب الزنادقة علي المنابر... ويستمر هكذا حتى يصل بنا إلي انقطاع الوحي فترة فيحاول النبي صلي الله عليه وسلم الانتحار-بزعمه المريض الجاهلي وبسبب جهله في عدم القدرة علي التمييز بين الصحيح والمعضل من الحديث أو ما شابهه وهو من نوع"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت