وأخرجه أبو نعيم في الحلية (2/101) :
من طريق أشعث بن سوار عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة، قال:
=لا تنعوني كنعي أهل الجاهلية، ولا تؤذنوا بي أحدًا، وأغلقوا الباب، ولا تتبعني امرأة.. الحديث.
إسناده ضعيف من أجل أشعث بن سوار، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وروى عبدالرزاق في المصنف (3/390) رقم6053 عن معمر، عن أبي إسحاق، عن علقمة بن قيس حين حضرته الوفاة، قال:
=لا تؤذنوا بي أحدًا كفعل الجاهلية+ إسناده صحيح، رجاله ثقات.
وروى عبدالرزاق أيضًا (3/390) رقم6054، عن الثوري، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة قال:
=إذا كان من يحمل الجنازة، فلا تؤذن أحدًا؛ مخافة أن يقال: ما أكثر من اتبعه+.
أبو حمزة هو ميمون الأعور القصاب ضعيف.
ومنهم: الإمام الحافظ فقيه العراق أبو عمران إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي أحد الأعلام اليماني ثم الكوفي ×.
فقد أخرج ابن أبي شيبة في المصنف (4/451) رقم11314، وابن سعد في الطبقات (6/284) .
من طريق وكيع، عن أُمَّي الصيرفي، عن أبي الهيثم، عن إبراهيم أنه أوصى قال: =إذا كنتم أربعة فلا تؤذنوا بي أحدًا+.
إسناده صحيح، رجاله ثقات.
ومنهم: الإمام القدوة التابعي الكبير سويد بن غَفَلة بن عوسجة بن عامر أبو أمية الجعفي الكوفي، والبالغ من العمر مائة وثلاثين سنة ×.
روى ابن أبي شيبة في المصنف (4/452) رقم11317، وابن سعد في الطبقات الكبرى (6/69) :
من طريق عبدالرحمن بن محمد المحاربي، عن ليث، عن خيثمة، قال:
أوصى سويد بن غَفَلة، قال:
=إذا أنا مت، فلا تؤذنوا بي أحدًا، ولا تقربوا قبري جصًا، ولا آجُرًا، ولا عودًا، ولا تصحبني امرأة، ولا تكفنوني إلا في ثوبي+ هذا لفظ ابن سعد.
ولفظ ابن أبي شيبة أخصر منه، فقد جاء بلفظ:
=إذا أنا مت، فلا تؤذنوا بي أحدًا+.
إسناده صحيح، رجاله ثقات.
ليث هو ابن سعد، لأنه مما يروي عنه المحاربي.