=هل يناح على ميتكم؟ قال: لا، قال: فهل تجتمع النساء عندكم على الميت، ويطعم الطعام؟ قال: نعم، فقال: تلك النياحة+.
وعزاه الساعاتي في بلوغ الأماني (8/95) لسعيد ابن منصور في سننه،ولفظه: =هل يناح على ميتكم؟ قال: لا، قال: فهل تجتمعون عند أهل الميت، وتجعلون الطعام؟ قال: نعم، قال: ذلك النوح+اهـ.
إسناده صحيح، رجاله ثقات، رجال الصحيح.
طلحة هو ابن مصرف ثقة قارئ، من كبار التابعين مات سنة 112هـ، وموت جرير كان في سنة 51 هـ أو بعدها.
وقال العلامة أبو عبدالله محمد بن مفلح في الفروع (2/296) :
=ويكره صنيع أهل الميت الطعام وفاقًا للشافعي، زاد الشيخ وغيره إلا لحاجة. وقيل يحرم وفاقًا لأبي حنيفة، وكرهه أحمد، وقال: ما يعجبني، ونقل جعفر: لم يرخص لهم، ونقل المرَوَّذي: هو من أفعال الجاهلية، وأنكره شديدًا، ولأحمد وغيره_وإسناده ثقات_عن جرير÷قال:
=كنا نَعُدُّ الاجتماع إلى أهل الميت، وصنع الطعام بعد دفنه من النياحة+.
وقال برهان الدين ابن مفلح في المبدع (2/282) :
=ولا يصلحون هم طعامًا للناس؛ فإنه مكروه؛ لما روى أحمد عن جرير قال: =كنا نَعُدُّ الاجتماع إلى أهل الميت، وصنعة الطعام بعد دفنه من النياحة+. وإسناده ثقات، زاد في المغني والشرح إلا لحاجة. وقيل يحرم.
قال أحمد: ما يعجبني، ونقل المرَوَّذي: هو من أفعال الجاهلية، وأنكره شديدًا+ اهـ.
وبنحو ذلك قال الزركشي في شرحه لمختصر الخرقي (2/358) .
وقال أبو الفرج عبدالرحمن بن محمد المقدسي في الشرح الكبير (6/264) :