غَنيُّ النفس ما استغنت غني وفقر النفس ما عمرت شقاء
البيت من الوافر، وهو لقيس بن الخطيم في ديوانه ص 158؛ ولسان اعرب 10/ 501 (نوك) ؛ ومعاهد التنصيص 1/ 194؛ وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص 1189؛ وشرح ديوان الحماسة للتبريزي 3/ 104؛ وله أو للربيع بن أبي حقيق في تاج العروس (نوك) [1] .
لَدَتْتُهُمُ النصيحة كل لد فمجوا النصح ثم ثنوا فقاؤوا
البيت من الوافر؛ وهو بلا نسبة في لسان العرب 3/ 390 (لدد) ؛ وتهذيب اللغة 14/ 68؛ وتاج العروس 9/ 138 (لدد) .
فَتأَوَّتْ لهم قراضبة من كل حسي كأنهم ألقاء
البيت من الخفيف، وهو للحارث بن حلزة في ديوانه ص 30؛ ولسان العرب 14/ 52 - 53 (أوا) ، 15/ 255 (لقا) ؛ والمخصص 8/ 146، 17/ 34؛ وكتاب الجيم 3/ 122؛ وشرح القصائد السبع ص 489؛ وشرح القصائد العشر ص 403؛ وشرح المعلقات السبع ص 228؛ وشرح المعلقات العشر ص 122؛ والمعاني الكبير 2/ 942؛ وتاج العروس (لقي) ، (أوي) .
جرت سنحًا فقلت لها أجيزي نوي مشمولة، فمتي اللقاء؟
البيت من الوافر، هو لزهير بن أبي سلمي في ديوانه ص 59؛ ولسان العرب 2/ 491 (سنح) ، 11/ 364 (شمل) ؛ وتهذيب اللغة 4/ 322، 11/ 373؛ وأساس البلاغة ص 242 (شمل) ؛ وتاج العروس 6/ 490 (سنح) ، (شمل) .
وقال الله قد أعددت جندًا هم الأنصار عرضتها اللقاء
البيت من الوافر، وهو لحسان بن ثابت في ديوانه ص 74؛ ولسان العرب 7/ 187 (عرض) ؛ وجمهرة اللغة ص 1320؛ والمعاني الكبير ص 971؛ وتاج العروس 18/ 406 (عرض) .
كأن دنانيرًا على قسماتهم وإن كان قد شف الوجوه لقاء
البيت من الطويل، وهو لمحرز بن مكعبر الضبي في لسان العرب 12/ 483 (قسم) ؛ وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص 1457؛ وشرح ديوان الحماسة للتبريزي 4/ 16؛ والكامل 1/ 108، 110؛ وتاج العروس (قسم) ؛ وبلا نسبة في مقاييس اللغة 5/ 86؛ وكتاب العين 5/ 87؛ وجمهرة اللغة ص 852؛ وديوان الأدب 1/ 252؛ وتهذيب اللغة 8/ 422؛ وأساس البلاغة ص 137 (دنر) ، ص 366 (قسم) ؛ والاشتقاق 1/ 62، 390.
(1) وراجع المزيد من مصادر البيت في ديوان قيس بن الخطيم ص 159 - 160.