فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 161

13_ إذا اشتد الكرب قَرُب الفَرَج؛ فبزوغ الفجر يسبق باشتداد حُلْكة الظلام.

وراءَ مضيقِ الخوفِ مُتَّسعُ الأمن ... وأولُ مفروحٍ به غايةُ الحزنِ

فلا تيأسنْ فالله مَلَّك يوسفًا ... خزائنَه بعد الخلاص من السجن

14_ هاج في جسده داء الحساسية، فترك حَكّها مع شدة توقانه لذلك؛ فما لبثت أن سكنت؛ فأيقن أن النارَ تُذكى بالعُودين.

15_ ليس ضروريًا أن يكون لك رأي في كل مسألة، وإذا كان لك رأي فليس ضروريًا أن تبديه، وإذا كان لابد من إبدائه فليس ضروريًا أن تبديه لكل أحد، أو أن تفصل فيه.

16_ قد يكون لمجموعة ما موقف ضدك؛ فإذا بحثت عن خصم منهم ربما لا تجده؛ فلا تَحْفَلْ بذاك الموقف؛ فالقضية ضد مجهول.

17_ لا بأس أن تكون مقلدًا في الحب، أما في البغض فلا يحسن بك إلا أن تكون مجتهدًا مطلقًا.

(العشر الأواخر من رمضان عام 1418هـ)

1_ للّه كم في هذا الدعاء من معاني العزة: =اللهم اجعلني أغنى خلقك بك،وأفقر خلقك إليك+.

2_ للّه هذا الدعاء: كم جمع من الفضائل؟ بل ماذا ترك منها؟ =اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى+.

4_ ما أجمل أنْ تكون في منازعات الإخوان كالماء الذي يطفئ النار، لا الوقود الذي يسعرها، ويذكي أوارها .

5_ ليس لعتابك معنىً إذا كان عند كل صغيرة وكبيرة.

6_ من ارتفع على أكتاف الآخرين دون فضيلة يسمو بها كان على شفا جرفٍ هارٍ، فيوشك أن ينهار به.

7_ فلان يولي الجميل، ويسدي الإحسان، يبذل الندى، ويكف الأذى، ويحتمل الأذى؛ كيف تريد أنْ تصل إلى مرتقاه، وأنت لم تُكَلّفْ نفسَك أدنى معاناة؟!

8_ لك معيارك الخاص؛ فلماذا تقيس بمعيار غيرك؟! خصوصًا إذا لم يكن دقيقًا منضبطًا.

9_ سقط فلان من عينك بمجرد قَدْحِ شخص فيه مع أنك أعرف بالمقدوح فيه من القادح؛ كيف تلغي عقلك؟!

10_ هَجَرك بلا سبب؛ لا تتغير عليه؛ سيرضى بلا سبب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت